تغطية خاصة لمؤتمر حوار طاقة المستقبل بين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا MEFED: اليوم الثاني

سولارابيك – البحر الميت، الأردن – 9 يونيو 2022: عقدت الحكومة الأردنية وبالتعاون مع الحكومة الاتحادية الفدرالية مؤتمرا إقليمياً للطاقة في منطقة البحر الميت يوميّ 8 و9 حزيران الحالي، بعنوان “حوار طاقة المستقبل بين الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا «MEFED»”.

يهدف المؤتمر إلى البناء على الاجتماعات الدورية لمؤتمر الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتوسيع نطاق الحوارات بين الشركات في قطاع الأعمال B2B والحوارات بين قطاع الأعمال والحكومات B2G.

آخر الأخبار (تغطية مباشرة)​

الخميس 9 يونيو

افتتح المؤتمر في اليوم الثاني في الساعة الثامنة صباحاً بجلسة وإفطار التواصل للسيدات الحاضرات للمؤتمر
حضر الجلسة مجموعة من السيدات الفاعلات في مجال الطاقة وناقشت الحاضرات التحديات التي تواجه السيدات في مجال العمل بشكل خاص بالمقابل قصص نجاح وكيفية التغلب على التحديات
تحدثت السيدة ربيعة فروخي رئيسة قسم المعرفة والسياسة والإقصتاد في آي رينا IRENA الإمارات عن التحديات التي تواجه النساء منذ الأزل وكيف يجيب العمل على تحقيق المساواة بين الجنسين وتحقيق مكافأة الفرص

جلسة حوارية:

توسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة: النمو الاقتصادي في سياق التعافي الأخضر

تحدث المحاضرون في  الجلسة النقاشية عن الفوائد الاجتماعية والاقتصادية للطاقة المتجددة والتعاون الإقليمي، وضرورة توسيع قدرات الطاقة المتجددة ومساهمتها في الاستدامة.وعن أهمية دور التمويل في دعم هذا القطاع.

وأشارو إلى أن الاقتصاد الأخضر يستطيع خلق قيمة محلية عظيمة. 

الأردن ومصر توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثروات المعدنية والنفط والغاز الطبيعي

Previous
Next

وقع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، الدكتور صالح الخرابشة، مذكرة تفاهم مع وزير البترول والثروة المعدنية في مصر، المهندس طارق الملا، بهدف التعاون في مجال الثروات المعدنية والصناعات البتروكيماوية والنفط والغاز الطبيعي.

جرى توقيع الاتفاقية خلال لقاء عقده الطرفان على هامش مؤتمر “حوار طاقة المستقبل بين الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا” الذي تجري فعالياته الختامية اليوم في الأردن.

واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لبحث وتحديد سبل التعاون في مجالات التدريب ونقل الخبرات الواردة في المذكرة، والتنسيق بشأن الإجراءات اللازمة لتنفيذها.

تضم اللجنة في عضويتها أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية لدى المملكة الأردنية الهاشمية ووكيل وزارة البترول والثروة المعدنية لدى جمهورية مصر العربية.

وحول الاتفاقية قال الوزير الخرابشة: أنها تنص على تبادل الخبرات فـي مجال تطوير الحقول الغازيـة ذات الطبيعـة الخاصة، أو ما يعرف بحقول الغاز غير التقليدية، إضافةً لاستخراج الغاز ومعالجته وتبادل الخبرات والتعاون فـي مجال الاتفاقيات مع الشـركات الدولية حول التنقيب عـن النفط والغاز وخاصة اتفاقيات اقتسام الإنتاج.
وأضاف أن الاتفاقية تنص على تبادل الخبرات والتجارب في مجال تحسين وصول الطاقة إلى السكان لتطوير البنية الأساسية لاستخدام الغاز الطبيعي في المدن الأردنية، خاصة من خلال تطوير التوزيع العمومي للغاز.
وفي مجال الذهب تنص المذكرة وفقاً للوزير الخرابشة على التعاون في مجال التحاليل المخبرية للخامات المعدنية وتبادل الخبرات والتعاون أيضا في مجال تدريب الكوادر الفنية في مجالات الثروات المعدنية والصناعات البتروكيماوية والنفط والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تنظيم الدورات التخصصية في المراكز التدريبية المتاحة في البلدين الشقيقين، والاستفادة من مراكز التدريب التابعة للشـركات المصرية.

وقال الخرابشة في تصريح صحفي عقب التوقيع أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون المشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية في مجال الثروات المعدنية والصناعات البتروكيماوية والنفط والغاز الطبيعي وذلك انطلاقاً العلاقات الودية القائمة بين البلدين.

وأكد الخرابشة أهمية المذكرة في تبادل التقارير والدراسات والمعلومات المتعلقة بمجال الثروات المعدنية والصناعات البتروكيماوية وتبادل الخبرات والمعلومات والزيارات للإطـلاع على تجارب البلدين في المجالات المتعلقـة بالثروات المعدنية والصناعات البتروكيماوية.
من جانبه قال الوزير الملا أن المذكرة تأتي في إطار علاقات تعاون مستمر بين الأردن ومصر وتتوج تعاوناً وتكاملاً بين قطاعي الطاقة في البلدين لافتاً إلى أن المذكرة تحدد مجالات تعاون وخارطة طريق ستتابعها فرق عمل ترفع تقارير كل ستة أشهر بالإنجازات ومراحل العمل.
وأضاف ان الأردن ومصر يتميزان بمادة الفوسفات التي يتم تصديرها وتصنع محليا لافتاً الى ان مذكرة التفاهم تتيح المزيد من التعاون في هذا المجال بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

ربط الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية وربط الشبكة الكهربائية بين الدول

تحدثت المهندسة أماني العزام أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية عن التطلعات المستقبلية التحسينات الممكن اضافتها للشبكة مثل انظمة التخزين التي تنوي الوزارة تحقيقه بحلول عام ٢٠٢٧ والشبكة الذكية والتطلع لمشاريع الهيدروجين الأخضر.
تحدثت أيضاً عن مشاركة الطاقة وربط الشبكة مع الدول المجاورة الحالية مثل فلسطين ومصر وربطها مستقبلا مع السعودية والعراق، وعن وتأثير الربط على استقرار الشبكة.
دور ووعي المستهلك بادارة الطاقة وترشيدها وبالتالي التأثير على استقرار الشبكة.
تمت مناقشة كيفية تطور مجال الطاقة المتحددة ومشاركتها، ودور كلاً من الحكومات والشركات الخاصة في تطوير وإدارة ووضع القرارات الخاصة في المجال، والعوامل المؤثرة في القطاع.
تمت مناقشة التطورات الكبيرة في قطاع الطاقة المتجددة في أوروبا والوطن العربي.

الرواشدة: منظومات الربط الكهربائي البيني بين الدول لم يعد خيارا بل أصبح ضرورة

قال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية المهندس امجد الرواشدة أن التحول للشبكات المرنة والإتجاه الى منظومات الربط الكهربائي البيني بين الدول لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة من ضرورات أنظمة الطاقة الكهربائية الحديثة والأنظمة التي تحتوي على نسب كبيرة من مصادر توليدية من الطاقة المتجددة.
جاء ذلك خلال جلسة ضمن فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر “حوار الطاقة المستقبلية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا”، الذي يعقد برعاية ملكية سامية بمشاركة خبراء عالميين في مجال الطاقة، بهدف تعميق التعاون في مجال الطاقة بين منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا.
وقال الرواشدة ان شركة الكهرباء الوطنية تعكف على العديد من المشاريع أهمها مشاريع الربط الاقليمي مع دول الجوار والانتهاء من الدراسات الفنية والجدوى لمشاريع التخزين بتكولوجيا البطاريات والتخزين عن طريق ضخ المياه، بالإضافة إلى مشاركتها بالعديد من مشاريع الشبكات الذكية وإدارة الطاقة.
وقال، في هذا السياق وفي ظل سعي الأردن ليكون مركزا اقليميا لتبادل الطاقة، واستعرض مشاريع الربط الأردني مع دول الجوار العربي بالاستفادة من موقع الاردن الجغرافي المميز، وتشمل تعزيز منظومة الربط الاردني- المصري بعد أن شكل الربط الحالي أحد اقدم وأفضل قصص النجاح في منطقة الشرق الأوسط.
وبهذا الخصوص قال، تم رفع كمية التزويد على خط الربط الأردني- الفلسطيني من خلال ربط شبكة كهرباء محافظة القدس مع الشبكة الكهربائية الأردنية ستأخذ حيز التنفيذ خلال الشهرين المقبلين، كما تم استعراض أهمية مشروع الربط الأردني – السعودي كأحد المشاريع الاستراتيجية، الى جانب العمل على مشروع تزويد الجانب العراقي بالطاقة الكهربائية.
وقال الرواشدة ان العمل جار حاليا على مشاريع ربط واعدة منها مشروع الربط الأردني- السعودي الذي خطا خطوات واسعة في الأسابيع الأخيرة حيث يجري حاليا التوافق مع الجانب السعودي على اتفاقيات المشروع الفنية والتجارية متوقعاً ان يتم البدء بتنفيذ أعمال المشروع خلال العام القادم، مشيرا الى ان العمل جار أيضا على مشروع الربط الأردني- المصري- الخليجي .
وبين الرواشدة أهمية أن تشكل منظومات الربط البيني نواة لأسواق كهربائية إقليمية لتبادل الطاقة في المنطقة العربية،بالاستفادة من تجربة أسواق تبادل الكهرباء بأوروبا، لما لها من اثر في تخفيض كلف الطاقة الكهربائية، مؤكداً أن لدى المنطقة العربية -التي تنعم بمصادر طاقة متجددة- فرصة استثمارية ذهبية لتصدير هذه الطاقة الى أسواق الكهرباء الأوربية التي تسعى دوما للبحث عن هذا المصدر النظيف.
وقال الرواشدة أن التحول الطاقي الذي يشهده العالم حالياً سيرتكز على مرونة الشبكات الكهربائية ومنظومات الربط الكهربائي والانفتاح على التكنولوجيات الجديدة واسواق الهيدروجين، وأنها ستكون الركائز التي ستمكن العالم من دمج المزيد من منظومات الطاقة المتجددة للأنظمة الكهربائية.
واكد الرواشدة أهمية النجاح الذي حققته شركة الكهرباء الوطنية في مجال تنويع مصادر الطاقة، وقال ان قدرات أنظمة الطاقة المتجددة المربوطة على شبكتي النقل والتوزيع التي بلغت حوالي 2500 ميجاواط مقارنة بحوالي 4200 ميجاواط من الطاقة التقليدية وتشكل 26 بالمئة من خليط الطاقة المولدة وهي من النسب الطموحة جدا في الأنظمة الكهربائية.
واستعرض الرواشدة، قصة نجاح الاردن في تطوير الطاقة المتجددة والتحديات التي صاحبت الطاقة المتجددة وآلية مواجهتها من قبل شركة الكهرباء الوطنية، من خلال ربط هذه التحديات بأهداف استراتيجية تعزز أمن التزود بالطاقة وتنويع مصادر الطاقة وتعظم الاستفادة من المصادر المحلية.

اختتام المؤتمر

اختتم المؤتمر فعالياته اليوم، بعد التأكيد على نجاحه في جمع أكثر من 14 دولة وأكثر من 18 وزير وصانع قرار تحت سقف واحد للحديث حول مستقبل الطاقة في المنطقة والعالم. حضر المؤتمر أكثر من 1000 شخص من مختلف أنحاء العالم، الذين شهدوا حوارات عديدة وتوقيع اتفاقيات هامة أبرزها الاتفاقية الأردنية – المصرية للتعاون في مجال الثروات المعدنية والنفط والغاز الطبيعي، إضافة لإنشاء سلسلة توريد للهيدروجين الأخضر ومناقشة سبل التعاون بين الشرق الأوسط وأوروبا في مجال التحول الطاقي والهيدروجين الأخضر لما يمثله الشرق الأوسط من سوق واعدة للهيدروجين الأخضر.

يمثل المؤتمر خطوة أولى من سلسلة مؤتمرات وفعاليات ستقام قريباً، كما أكدت الحكومة الأردنية رغبتها باستضافة المؤتمر في العام القادم.

يمكنكم الاطلاع على تغطية اليوم الأول كاملةً من هنا.