السعودية: توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» لدعم مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة

سولارابيك – الرياض السعودية28 نوفمبر 2021 : أعلنت وزارة الطاقة السعودية في بيان صحفي لها، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» ، للتعاون في مشاريع الطاقة المتجددة التابعة للشركة، واستكشاف فرص جديدة لاقتصاد الكربون الدائري و التزام الطرفين بحماية البيئة. تأتي هذه المبادرة ضمن المساهمة في تعزيز الاستدامة بالمملكة وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

مراسم التوقيع

بحضور وزير الطاقة والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، تم يوم أمس، توقيع مذكرة التفاهم في مجال تطوير مشاريع الطاقة المتجددة. و يذكر أن «سابك» ، هي خامس أكبر شركة بتروكيميات في العالم، وأكبر شركة عامة في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية وهي مملوكة بنسبة 70% لشركة «أرامكو».

مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة وشركة سابك

تخط «سابك» طريقها اليوم نحو الاعتماد بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة في عملياتها سعياً منها للوفاء بتعهدها بانبعاثات الكربون الصافية لعام 2050. و ستقوم وزارة الطاقة بدعمها من خلال التأكد من جاهزية شبكات النقل في مشاريع الطاقة المتجددة وإجراء الدراسات التمهيدية اللازمة وأعمال الطرح والترسية لتلك المشاريع.

لم يتم تقديم تفاصيل حول أنواع مصادر الطاقة المتجددة أو كمية الطاقة المخطط لها. الهدف الصفري الصافي لشركة «سابك» هو نفس تعهد شركة «أرامكو» المتمثل في الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن، والتي بدأت أيضًا في التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.

إنجازات السعودية للحفاظ على البيئة

تخطط المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، لتوليد نصف طاقتها من مصادر الطاقة المتجددة والنصف الآخر من الغاز الطبيعي بحلول عام 2030.

رفعت المملكة العربية السعودية أهدافها المناخية من خلال خارطة طريق لإزالة الكربون. تريد المملكة الوصول إلى صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام 2060 مع زيادة إنتاجها النفطي. وقد تم التخطيط لأكثر من 60 مبادرة بتكلفة أولية تبلغ 187 مليار دولار للوصول إلى هدف 2060.

ستعمل السعودية إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 278 مليون طن متري سنويًا بحلول عام 2030، وهو ما يزيد عن ضعف هدف التخفيض السابق البالغ 130 مليون طن متري، وفقًا لما صرح به ولي العهد أثناء منتدى مبادرة السعودية الخضراء الذي عقد في الرياض من 23 إلى 24 أكتوبر.

طموح الطاقة المتجددة

النفط والغاز من الصناعات الرئيسية في المملكة. إذ لا يزال هناك طلبًا قويًا طويل الأجل على النفط الخام السعودي، حتى مع تقلص الطلب العالمي على النفط. لذلك يعتبر التركيز على كيفية إزالة الكربون من هذه العمليات ذو أهمية خاصة.

وفي نفس الإطار، يمثل إعلان المملكة سابقا أن نصف الكهرباء في البلاد ستأتي في عام 2030 من مصادر الطاقة المتجددة، تحديا كبيرا. إذ تتطلب هذه المرحلة تغييرًا جذريًا في الطريقة التي تتعامل بها المملكة العربية السعودية مع إنتاج الطاقة واستهلاكها.

في عام 2019، أعلنت الدولة أنها ستسعى إلى تركيب 27.3 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2024 و58.7 جيجاواط بحلول عام 2030. و اليوم، تواصل المملكة العربية السعودية التقدم في مشاريع الطاقة المتجددة، وسط تحليلات بأن هذا التقدم قد يكون أبطأ من هدفها الرسمي. و لكن هذا لم يمنع من كون المملكة العربية السعودية تعتبر من الدول الطموحة جدا في مجال المناخ.

تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوماً مشمساً!

سناء ابراهيم

سناء إبراهيم مهندسة كهرباء إختصاص إلكتروتقني. مهتمة بالطاقات المتجددة و التنمية المستدامة في العالم العربي

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments