أبرز أحداث الطاقة المتجددة في الأردن لعام 2020

يُعتَبر الأردن من الدول الرائدة في مجال استخدام أنظمة الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، حيث احتل في عام 2019 وللسنة الثالثة على التوالي، المركز الأول في نمو الطاقة المتجددة في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حسب مؤسسة بلومبيرغ Bloomberg البحثية. وشهد الأردن في عام 2020 العديد من الأحداث المختلفة والتغيرات في قطاع الطاقة المتجددة.

 سنتحدث اليوم في هذا التقرير عن أبرز الأحداث التي حدثت في قطاع الطاقة المتجددة في الأردن خلال عام 2020.

شركة أزيليو السويدية توقع مذكرة تفاهم لمشروع تخزين طاقة في الأردن

أعلنت شركة أزيليو السويدية عن توقيعها اتفاقية تفاهم مع شركة حسين عطية وأولاده للمقاولات لتنفيذ مشروع لتخزين الطاقة الكهربائية في الأردن بقدرة 25 ميغاواط حتى عام 2023.

ستتدرج السعة المتوقع إدخالها في السوق وفق الخط الزمني التالي:

  • 50 كيلو واط في عام 2020.

  • 3 ميغا واط في عام 2023.

  • 7 ميغا واط في عام 2023

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا .

توسيع خيارات المواطنين الأردنيين لتمويل أنظمتهم الشمسية المنزلية بالتعاقد مع بنوك جديدة

وقع «صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة» اتفاقية مع مجموعة من البنوك لدعم أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية المنزلية والسخانات  الشمسية للمواطنين الأردنيين. حيث يدعم الصندوق الأنظمة المنزلية بنسبة 30%, ويتم  تمويل باقي ال 70% من البنوك والمؤسسات التي تم التعاقد معها.

الطاقة المتجددة في الأردن 2020

البنوك والمؤسسات التي تم التعاقد معها في بداية العام:

  • البنك الإسلامي الأردني.

  • بنك صفوة.

  • بنك القاهرة عمان.

  • المؤسسة الاستهلاكية المدنية بفروعها.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا .

فصل أنظمة الطاقة الشمسية عن الشبكة بسبب كورونا

تم فصل أنظمة الطاقة الشمسية العاملة وفق نظام النقل بالعبور في الأردن. من أجل الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية. ويعود ذلك لتوقف الأعمال وفرض حظر التجول، فاستمر الإنتاج العالي للكهرباء في هذه المحطات بينما انخفض الاستهلاك لمستويات غير مسبوقة.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا.

شركة «بيليكتريك» تنتهي من إنشاء محطة طاقة شمسية في جنوب عمان بقدرة 46 ميجاواط

انتهت شركة «بيليكتريك – BELECTRIC» الألمانية المتمثلة بفرعها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا «بيليكتريك الخليج»  من تركيب وتشغيل محطة طاقة شمسية في جنوب عمان بقدرة إجمالية 46.33 ميجاواط.

وكانت شركة «بيليكتريك – BELECTRIC» قد حصلت على العقد من وزارة الطاقة والموارد المعدنية الأردنية وفق نظام EPC (الهندسة – المشتريات – التركيب) للتعاقد وقامت بتسليم المشروع بشكل نهائي. وتم إضافة وحدة تخزين بالبطاريات BESS بسعة تخزينية تبلغ 2.6 ميجاواط ساعة في الصيف من هذا العام.

كما حصلت الشركة على عقد تقديم خدمات التشغيل والصيانة O&M للمنشأة، وتم توقيع اتفاقية طويلة الأمد تنص على مراقبة المحطة عن بعد، والقيام بعمليات فحص دورية والدعم في الموقع في حال حدوث عطل ما.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا.

مبادرة عالمية لتشجيع استخدام الطاقة الشمسية في القطاع الزراعي

اختارت «الهيئة العربية للطاقة المتجددة» الأردن لتنفيذ مبادرة الزراعة باستخدام الطاقة الشمسية واستخدام أنماط حديثة للري والبيوت الزجاجية وتخزين الأمطار وضخها.

اختارت الهيئة العربية للطاقة المتجددة  (AREC) الأردن كحالة دراسية لتنفيذ مبادرة عالمية حول الزراعة باستخدام الطاقة الشمسية «الزراعة الكهروضوئية – Agrophotovoltaics», وتستهدف المبادرة المواطنين والمستثمرين والشركات الصغيرة والمتوسطة.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا.

عودة مشاريع الطاقة الشمسية العاملة بنظام العبور التي تم فصلها ضمن الشروط المناسبة

صرحت «شركة الكهرباء الوطنية» في الأردن عن عودة مشاريع الطاقة المتجددة العاملة بنظام العبور التي تم فصلها عن الشبكة لتوقف الأعمال وفرض حظر التجول إلى العمل ضمن آلية محددة من أجل الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا.

استحواذ الشركة العربية للاستثمارات البترولية على 20% من محطة الطفيلة لطاقة الرياح

استحوذت «الشركة العربية للاستثمارات البترولية – Arab Petroleum Investments Corporation» المعروفة باسم «ابيكورب – APICORP»  على حصة تبلغ 20% من شركة «رياح الأردن للطاقة المتجددة» وهي الشركة المالكة لمحطة الطفيلة لطاقة الرياح.

تم تدشين محطة الطفيلة رسمياً في 2015 وبلغت تكلفتها نحو 287 مليون دولار أميركي، وتشكل 32%من القدرة الإجمالية الفعلية المولدة من طاقة الرياح في الأردن حالياً، إذ تصل قدرتها الإنتاجية إلى 117 ميجاواط، وتولد سنوياً حوالي 350 جيجاواط ساعة، وهو ما يكفي لتزويد 83 ألف منزل بالكهرباء.

للمزيد من التفاصيل يمكنكم قراءة الخبر هنا.

الإعلان عن الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة لعام 2030

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية عن الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة بين عامي 2020 و2030، وذلك في تقرير نشرته الوزارة في موقعها على الإنترنت.

وأبرز ما ورد في التقرير انجازات وتحديات قطاع الطاقة في الأردن حتى نهاية عام 2018، والمحاور الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة بين عامي 2020 و2030، ومنهجية العمل و التحليل البيئي «PESTEL»، وصياغة السيناريوهات ودراسة البدائل، بالإضافة إلى السيناريو المعتمد واستراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2030-2020 والعديد من المواضيع الأخرى.

شملت الاستراتيجية تحليلاً دقيقاً لقطاعات النفط والغاز والصخر الزيتي والطاقة المتجددة (الشمسية والرياح) وكفاءة الطاقة. وسنتناول في هذا التقرير أبرز الإنجازات والتحديات والخطط الاستراتيجية في قطاع الطاقة المتجددة والكهرباء وكفاءة الطاقة في الأردن حتى عام 2018 ويمكنكم الاطلاع على التقرير كامل وملخص التقرير من موقع الوزارة.

1. إنجازات قطاع الطاقة حتى نهاية عام 2018

  • استورد الأردن حوالي %93 من احتياجاته من الطاقة الكلية في عام 2018، مقابل %97 في عام 2014.

  • تبنى الأردن سياسة واضحة في قطاع الطاقة، تهدف أساسا إلى تحقيق أمن التزود بالطاقة، من خلال التنوع في مصادر وأشكال الطاقة المستوردة، وتطوير مصادر الطاقة المحلية التقليدية والمتجددة واستغلالها والتوجه نحو طاقة مستدامة.

  • تحرير أسواق الطاقة بما فيها سوق المشتقات البترولية.

  • تهيئة الفرص للقطاع الخاص وتشجيعه للاستثمار في مشاريع البنى التحتية لقطاع الطاقة.

  • تعزيز مشاريع الربط الإقليمي للطاقة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في كافة القطاعات.

1.1 إنجازات قطاع الطاقة حتى نهاية عام 2018 في مجال الكهرباء

الطاقة المتجددة في الأردن 2020
  • استمرار العمل على تعزيز وتطوير النظام الكهربائي الأردني لمواجهة الأحمال الكهربائية واستيعاب محطات توليد الطاقة الكهربائية الجديدة التقليدية والمتجددة.

  • انشاء مشروع الممر الأخضر الذي يربط معان بالقطرانة كهربائياً والذي رفع قدرات نقل الكهرباء من جنوب الى وسط المملكة من 500 حتى 1400 ميجاواط.

  • استكمال العمل على ايصال الكهرباء لكافة المستهلكين من خلال تطوير شبكات التوزيع حتى أصبح حجم تغطية الكهرباء %99 في كافة مناطق المملكة.

  • استكمال العمل على ربط الأردن كهربائياً بالدول المجاورة وتعزيز خطوط الربط القائمة، حيث استمر تبادل الطاقة الكهربائية مع مصر مما ساعد في زيادة استقرار الشبكة الكهربائية الأردنية، كما تم إبرام اتفاقيات لرفع القدرة التصديرية لمنطقة اريحا، والتفاوض حول عقود تزويد العراق بالكهرباء وتم توقيع مذكرات تفاهم لربط الاردن ومصر كهربائيا بدول مجلس التعاون الخليجي. كما يتم التوافق مع الجانب السعودي في إبرام اتفاقية للربط الكهربائي بعد أن ثبتت جدواه للجانبين.

2.1 إنجازات قطاع الطاقة حتى نهاية عام 2018 في مجال الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة

  • ازدادت مساهمة الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) في خليط الطاقة الكهربائية المولدة إلى حوالي (1130) ميجاواط بنهاية عام 2018 وشكلت ما نسبته %10.8من إجمالي الطاقة الكهربائية المولدة.

  • تأسيس صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة في مطلع عام 2015.

  • إقرار الحكومة الخطة الوطنية لترشيد الطاقة 2018 – 2020 في عام 2018 التي تهدف إلى تحسين كفاءة الطاقة للوصول إلى %20 من الطاقة المستهلكة حتى عام 2020 وذلك بالرجوع الى متوسط الاستهلاك خلال الأعوام 2006 – 2010 مع تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة ليتماشى مع التوجه العالمي لتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة.

2. تحديات قطاع الطاقة في الأردن حتى عام 2018

واجه قطاع الطاقة العديد من التحديات في السنوات السابقة، وكون قطاعات الطاقة من القطاعات الحيوية المرتبطة مع بعضها البعض وتؤثر على جميع القطاعات بدون استثناء فمن المهم دراسة هذ التحديات والمشاكل والعمل على تفاديها مستقبلا. سنستعرض أهم التحديات في قطاع الكهرباء، والطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة حسب ما ورد في التقرير.

2.1 أبرز تحديات قطاع الكهرباء

  • التحديات المالية: و التي تواجهها شركة الكهرباء الوطنية بعد أن تراكمت مديونيتها لتتجاوز 5مليار دينار، بسبب انقطاع الغاز المصري ما بين 2011 – 2015 واللجوء لاستخدام أنواع الوقود الأخرى في ظل ارتفاع كبير في أسعار النفط آنذاك وعدم عكس الكلف على المستهلكين.

  • انخفاض الطلب على الطاقة الكهربائية : والذي حصل مؤخراً بسبب دخول مشاريع الطاقة المتجددة المملوكة من المستهلكين النهائيين والتوسع في استخدام الأجهزة المرشدة للطاقة وتباطؤ النمو الاقتصادي الى تباطؤ نمو الأحمال الكهربائية كما كان متوقع.

  • ارتفاع أسعار الوقود : أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى ارتفاع التعرفة الكهربائية على معظم الشرائح الاستهلاكية خاصة القطاعات الإنتاجية، مما دفع كبار المستهلكين الى الخروج من الشبكة والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة مما أدى إلى انخفاض إيرادات التعرفة الكهربائية بشكل  مؤثر.

  • الزيادة الكبيرة في مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية: أدت هذه الزيادة في وقت قصير نسبياً إلى خلق تحديات فنية ومالية عديدة كان من أهمها صعوبة تشغيل النظام الكهربائي وفقا للنموذج الاقتصادي والفني مثل نفاذ الاستطاعات المتاحة في شبكات النقل والتوزيع.

  • ارتفاع الفاقد الكهربائي في شبكات توزيع الكهرباء: والذي يشكل الفاقد غير الفني نسبة كبيرة منها.

2.2 أبرز التحديات في مجال تحسين كفاءة استخدام الطاقة

  • عدم وجود الوعي الكافي لدى المستهلكين بالوسائل المتاحة: إن عدم وجود الوعي لدى المستهلك لتحسين كفاءة استخدام الطاقة ومردودها المالي على المستخدم يعد من أهم التحديات في هذا المجال فعلى الرغم من تقديم العديد من الحوافز التشجيعية للقطاعات المختلفة لتنفيذ اجراءات تحسين كفاءة استخدام الطاقة فإن الإقبال على مثل هذه المشاريع مازال دون النسب المأمولة.

  • عدم وجود نظرة شمولية للتخطيط التكاملي بين كافة القطاعات لتحسين كفاءة استخدام الطاقة: مثل عدم وجود وسائط نقل عام على المستوى المطلوب لتشجيع المواطنين على استخدامها بدال من وسائط النقل الفردية وارتفاع الفاقد في شبكات نقل وتوزيع المياه والذي يستهلك ما يقارب %15 من أجمالي الطاقة الكهربائية المستهلكة في المملكة.

3. التحليل البيئي PESTEL

الطاقة المتجددة في الأردن 2020

4. السيناريو المعتمد لاستراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2030-2020

بهدف العمل على تحقيق الأهداف الاستراتيجية لقطاع الطاقة ولمواجهة التحديات تم دراسة اربعة سيناريوهات للطلب على الطاقة والوصول الى نتائج وتوصيات أقرب للدقة ومحاكاة الواقع من خلال استخدام برامج متخصصة ألا وهي:

  • السيناريو الأول: السيناريو الأساس استمرار الطلب على الطاقة وفقا للوضع الحالي.

  • السيناريو الثاني: زيادة الاستدامة.

  •  السيناريو الثالث: النمو السريع في الطلب على الطاقة. 

  • السيناريو الرابع: زيادة الاعتماد على الذات.

وتم اختيار سيناريو زيادة الاعتماد على الذات لاستراتيجية الطاقة (2020 – 2030) الذي كانت فرضياته تنص على الأخذ بعين الاعتبار ما يلي:

  1. اعتماد النمو في الناتج المحلي الإجمالي وفقا للوضع الحالي.

  2. مشاريع الطاقة المتجددة المتعاقد عليها.

  3. تحسين كفاءة استخدام الطاقة بنسبة 9% بحلول عام 2030 باعتبار سنة الأساس 2018.

  4. تحسين كفاءة الطاقة في قطاع المياه بنسبة 15% حتى عام 2025 باعتبار سنة الأساس 2018.

  5. تنفيذ مشروع التوسعة الرابع لمصفاة البترول الأردنية.

  6. كميات الزيت الصخري المخطط إنتاجها من مشاريع تقطير الصخر الزيتي.

  7. زيادة إنتاج حقل الريشة.
  8. المحددات الفنية لتشغيل النظام الكهربائي وفقا لخطط شركة الكهرباء الوطنية والتزاماتها.

  9. زيادة اعتماد قطاع النقل على الغاز المضغوط واستخدام وسائط النقل الكهربائية.

لوحظت نسبة نمو منخفضة في الخطة لقطاع الطاقة المتجددة, فبعد عشر سنوات سيبقى النفط والغاز الطبيعي أصحاب النسبة الأكبر في نسب المساهمة في خليط الطاقة بمقدار 76% في حين أن مساهمة الطاقة المتجددة يتوقع أن تنمو لحد ال 14% فقط كما هو موضح في الشكل التالي 

نسبة مساهمة أنواع الوقود في خليط الطاقة الكلي للأعوام 2020 و2030
نسبة مساهمة أنواع الوقود في خليط الطاقة الكلي للأعوام 2020 و2030

5. نسبة مساهمة أنواع الوقود في توليد الكهرباء للأعوام 2020 و2030

أما عن نسبة مساهمة أنواع الوقود في توليد الكهرباء فوضعت الحكومة الأردنية الخطة لرفع نسبة الطاقة المتجددة من توليد الكهرباء بنسبة 10% فقط، بمقدار 800 ميجاواط بمعدل 80 ميجاواط وسطياً في كل عام كما هو موضح في الشكل التالي.

نسبة مساهمة أنواع الوقود في توليد الكهرباء لأعوام 2020 والمتوقعة لعام 2030.
نسبة مساهمة أنواع الوقود في توليد الكهرباء لأعوام 2020 والمتوقعة لعام 2030.

6. نتائج وتوصيات سيناريو زيادة الاعتماد على الذات

في مجال الطاقة الكهربائية

1. تنويع مصادر توليد الطاقة الكهربائية

  • استمرار توليد الطاقة الكهربائية في المملكة اعتماداً على الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة والمشاريع الملتزم بها.

  • استمرار العمل على زيادة مشاركة مشاريع الطاقة المتجددة في تغطية احتياجات المملكة من الطاقة الكهربائية لترتفع من 2400 ميجاواط عام 2020 إلى 3200 ميجاواط عام 2030.

2. تعزيز سالمة النظام الكهربائي ورفع التوافرية والاعتمادية للنظام 

  • إجراء التوسعات اللازمة للنظام الكهربائي بما فيه اضافة الوحدات التوليدية وتعزيز شبكات النقل والتوزيع وفقا لاحتياجات النظام وتحقيق المتطلبات الفنية وفقا لأفضل الممارسات العالمية.

  • استمرار العمل على تعزيز مشاريع الربط القائمة وإنشاء مشاريع ربط جديدة.

  • العمل على إدخال مشاريع التخزين في النظام الكهربائي (البطاريات، السدود المائية..) لتجنب فصل الطاقة المولدة من مشاريع الطاقة المتجددة والمحافظة على استقرار الشبكة.

  • تخفيض الفاقد في النظام الكهربائي ليواكب الممارسات العالمية.

  • التحول التدريجي لأنظمة الشبكات والعدادات الذكية والانتهاء من عملية التحول قبل نهاية عام 2022.

  • تشجيع التوسع باستخدام وسائل النقل الكهربائية.

  • تعزيز التكامل بين قطاع الطاقة والمياه لتغطية احتياجات قطاع المياه من الطاقة الكهربائية وفق أفضل البدائل وإنشاء مشاريع مشتركة بين القطاعين.

في مجال تحسين كفاءة استهلاك الطاقة

  • تحسين كفاءة استخدام الطاقة في القطاعات المختلفة بنسبة 9% من متوسط الاستهلاك في عام 2018 بحلول عام 2030.

  • تحديث ومتابعة التشريعات والخطط الوطنية في مجال كفاءة الطاقة.

  • تنفيذ برامج تحسين كفاءة الطاقة في قطاع المياه بنسبة 15% بحلول عام 2025 .

  • استمرار العمل على تحسين وسائل النقل وانشاء شبكات الباصات السريعة لأغراض النقل وانشاء شبكة نقل بالسكك الحديدية.

  • تحسين كفاءة استخدام الطاقة في القطاع المنزلي والقطاع الصناعي والقطاع الحكومي والقطاع التجاري والخدمي.

ما سبق هو ملخص عن تقرير وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية لخطتها الاستراتيجية للعقد القادم ويمكنكم الاطلاع على التقرير بشكل كامل عن طريق الرابط هنا.

وزارة الطاقة توقع اتفاقيات مع جمعيات محلية جديدة لتمويل المرحلة الثانية من برنامج تزويد المواطنين بالأنظمة الشمسية المدعومة حكوميا بنسبة 30%

وقع «صندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة – Jordan Renewable Energy and Energy Efficiency Fund» التابع لوزارة الطاقة، اتفاقيات لتمويل المرحلة الثانية من برنامج التعاون مع الجمعيات المحلية، والتي تهدف لتقديم دعم حكومي بنسبة 30% لأنظمة السخانات الشمسية وأنظمة الخلايا الشمسية الكهروضوئية.

 وكان «JREEEF» قد أطلق برنامج القطاع المنزلي بداية العام 2020، من خلال آليات جديدة تتضمن إتاحة المجال أمام المواطن لاختيار النظام المطلوب، وكذلك اختيار المورد، ومن خلال البنوك التجارية، و المؤسسة المدنية بفروعها المختلفة، واليوم الجمعيات المحلية، التي سيتمكن من خلالها المواطن من الحصول على منحة صندوق الطاقة المتجددة، وإمكانية تقسيط المبلغ المتبقي على المواطن، وكل ذلك لهدف توفير خيارات نوافذ تمويلية للمواطنين.

الجمعيات المحلية:

تعاونت الوزارة في المرحلة الأولى، التي تم طرحها بداية العام الحالي, مع 220 جمعية في مختلف مدن وقرى المملكة، واستطعت تركيب 26 الف سخان شمسي، وحوالي 700 نظام خلايا شمسية للمواطنين.

ووقعت اتفاقيات المرحلة الثانية مع 6 جمعيات، تتوزع على مختلف مناطق المملكة بالشكل التالي:

  • جمعية التنمية والتمويل التعاونية / اربد.

  • جمعية أبواب الخير التعاونية / جرش.

  • جمعية المنظمة التعاونية الأردنية للخدمات التجارية / العاصمة (الهاشمي الشمالي).

  • جمعية مركز الشرق الأوسط لتمكين المبادرات/ العاصمة (وادي السير).

  • جمعية عين الباشا الخيرية/ البلقاء.

  • جمعية شعاع الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة/ الزرقاء.

تُمكن وزارة الطاقة المستفيد من اختيار الشركة المنفذة ومزود الخدمة، بحيث تقوم الجمعية المحلية بتقسيط حصة المستفيد 70% على المواطن، مقابل أن يقوم صندوق الطاقة بتقديم منحة 30% كدعم للمواطن من كلفة هذا النظام وفق آلية ستكون واضحة ومعلنة لدى هذه الجمعيات.

تصريحات عن الدعم الحكومي بنسبة 30%

"نكرس الجهود للوصول من خلالكم إلى المواطنين في مختلف أماكن تواجدهم لمدهم بطاقة نظيفة بدعم نقدي مباشر على أسعار السخانات الشمسية والخلايا المولدة للكهرباء لتخفيف عبء فاتورة الكهرباء عن كاهلهم." "نجاحكم يشكل مساهمة مهمة في تنفيذ الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة 2020-2030 من خلال تعزيز مساهمة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي، ونعتز بجهود الصندوق ودوره في تحقيق تطلعاتنا في مد مواطنينا في مختلف انحاء المملكة بطاقة نظيفة ومياه دافئة دون تحميلهم أعباء مادية."

المهندسة هالة زواتي، وزيرة الطاقة والثروة المعدنية

إن مشاريع أنظمة الطاقة المتجددة والسخانات الشمسية التي ينفذها الصندوق بالتعاون مع الجمعيات تستهدف القطاع المنزلي، للمساهمة في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة كمصدر مستدام للكهرباء، وتخفيف فاتورة الدعم المقدم من الحكومة، إضافة إلى زيادة استخدام وسائل ترشيد الطاقة كوسيلة اساسية لتوفير استهلاك الكهرباء. وأضاف ان المجال ما زال مفتوحاً امام الجمعيات الراغبة بالمشاركة في تنفيذ المشروع."

الدكتور رسمي حمزة، المدير التنفيذي ل«JREEEF»

تفاصيل الدعم الحكومي بنسبة 30%

ألا يتجاوز سعر الكيلوواط 550 ديناراً لتركيب الخلايا الشمسية للقطاع المنزلي، وألا تتجاوز قيمته 450 دينارا لتركيب السخانات الشمسية نوع مرايا و300 دينار أردني من نوع الأنابيب للقطاع المنزلي وذلك ضمن شروط وأحكام معينة وضمن الإمكانيات المتاحة للصندوق لتمكين  المواطنين بمختلف فئاتهم وتشجيعهم على الاستثمار واستخدام تقنيات الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة الملائمة لهم.

حصول المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية على جائزة إنيرجي غلوب أوورد العالمية

حصل المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية في الأردن على جائزة «إنيرجي غلوب اووردENERGY GLOBE AWARD» عن مشروع ضخ المياه بالطاقة الشمسية في وادي الأردن والمرتفعات.

تضمن المشروع استبدال مضخات الريّ غير الكفؤة والتي تعمل بالطاقة التقليدية (الكهرباء والديزل) بمضخات تعمل بواسطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، حيث تم تشغيل 214 مضخة مياه في وادي الأردن والأغوار الجنوبية و106  مضخة في المرتفعات (الأزرق والمفرق ومادبا).

كما وقام المشروع بتقييم وفحص الاحتياجات والتحديات التي تواجه النظام البيئي في المناطق المذكورة بكل عناصره مثل السكان، والأنشطة الزراعية أو الصناعية، وتأثير تغير المناخ وإدارة الطاقة والمياه وتوافرها، وبالتالي شمول جميع العناصر البيئية (المياه والطاقة والأمن الغذائي) لإيجاد حل شامل متكامل.

قامت وزارة البيئة بتنفيذ المشروع مع الجمعية العلمية الملكية بالتعاون مع وزارة المياه وبدعم من مشروع المساعدة الفنية /برنامج الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة الثاني في الأردن (REEE II) المموّل من الاتحاد الاوربي.

عن إنيرجي غلوب

تعد إنيرجي غلوب – الجائزة العالمية للاستدامة – اليوم الجائزة البيئية الأكثر شهرةً في جميع أنحاء العالم، تبعا للوكالة الأمريكية «آرثر دي ليتل – Arthur D Little» في دراسة استقصائية وبحثية. تهدف الجائزة إلى تقديم مشاريع مستدامة ناجحة تتعامل مع القضايا البيئية. يتم تقديم حوالي 800 مشروع ومبادرة سنويًا من جميع أنحاء العالم للتنافس على الجائزة.

تابعونا على لينكيد إن Linked -in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوما مشمساً!

أميرة العمايرة

أميرة العمايرة مهندسة كهرباء، محللة بيانات الطاقة في سولارابيك، مساعدة باحث بالعديد من الأبحاث العلمية، شغوفة في الطاقة الخضراء النظيفة وفي الحفاظ على البيئة.

One thought on “أبرز أحداث الطاقة المتجددة في الأردن لعام 2020

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.