سولارابيك، الإمارات العربية المتحدة– 29 نوفمبر 2025: أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي الاستراتيجية المتكاملة للمياه، التي تضع خطة شاملة ومفصلة لقطاع المياه، تحدد من خلالها آليات تأمين الإمارة لمواردها المائية وإدارتها وتوزيعها بدقة خلال العقود المقبلة، واضعة أولويات صارمة لضمان أمن الإمداد وتقليل الضغط المستمر على مخزون المياه الجوفية لتعزيز استدامة الخدمات. وتهدف الاستراتيجية، التي تمثل تحولاً نوعياً، إلى بناء منظومة مياه أكثر موثوقية ومرونة وكفاءة، عبر التركيز المباشر على ضمان الإمداد وخفض التكلفة ورفع القيمة الاقتصادية، كما أنها تعتمد حزمة واسعة من المشاريع والمبادرات للارتقاء بمستوى الأداء التشغيلي من خلال دعم البنية التحتية بالتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، والتوعية بتحسين ممارسات الاستهلاك، ما يعزز تنافسية الإمارة عبر شبكة مياه متكاملة.
مستهدفات رقمية وشراكة معرفية
أوضح الدكتور عبد الله الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن ضمان أمن المياه يُعد جوهر الحياة وحيويتها لمختلف القطاعات السكنية والزراعية والصناعية والتجارية، مشيراً إلى أن هذه الاستراتيجية جاءت بناءً على توجيهات الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، لتقدم ركيزة أساسية تتمحور حولها عوامل النمو المجتمعي والاقتصادي. وتعزز الاستراتيجية وخطتها التنفيذية القدرة على حماية هذا المورد الحيوي، داعمة أهداف استراتيجية الأمن المائي للإمارات 2036، إذ تضع الأسس لضمان استدامة الموارد للأجيال المقبلة، وبالإضافة إلى ذلك، تستهدف الخطة خفض التكلفة الإجمالية لإنتاج المياه، وخفض فاقد المياه من الشبكة بنسبة 40% بحلول عام 2035، وتحسين كفاءة الطلب بنسبة 32% بحلول عام 2030. ووجه الجروان دعوة مفتوحة لأصحاب الفكر الاستباقي والعلماء والمبدعين للمشاركة بأفكارهم في مشاريع تحلية المياه وتدويرها، في إطار نهج الاقتصاد المعرفي الذي تتبناه الإمارة.
بنية تحتية رقمية وحصاد للأمطار
تعتمد خطة التنفيذ الميدانية على خمسة برامج رئيسية دقيقة تشمل توفير مصادر متنوعة للمياه في القطاع الزراعي، وتطوير شبكات المياه في 28 منطقة زراعية، ورفع كفاءة الاستهلاك في القطاعين السكني والزراعي، إلى جانب تركيب أنظمة تحكم ومراقبة متطورة في شبكات التوزيع، وتنفيذ برامج متخصصة لتقليل الفاقد، في حين أنه يتم تطوير بنية تحتية ذكية لتحسين ممارسات الاستهلاك. وتطبق الدائرة سلسلة مشاريع تمتد لعشر سنوات تستند إلى أدوات تمكينية لتحقيق أمن الإمداد وأعلى قيمة للمستهلكين، وتلبية النمو المتسارع. من ناحية أخرى، تعزز الاستراتيجية عمليات تحديث البنية التحتية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة المنظومة عبر منصة (AD.WE)، وتشمل الخطط مبادرات واسعة لحصاد مياه الأمطار تستهدف جمع 100 مليون متر مكعب سنوياً، وزيادة استخدام المياه المعاد تدويرها، لتقديم مزيج أفضل وأكثر تنوعاً لموارد المياه في الإمارة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: مكتب أبوظبي الإعلامي


