سولارابيك- واشنطن، الولايات المتحدة– 1 يناير 2026: انقطعت حلقة رئيسية في سلسلة توريد بطاريات تسلا 4680، بعدما أعلنت شركة L&F الكورية الجنوبية، الموردة لمواد البطاريات، عن خفض قيمة عقدها مع تسلا بنسبة تفوق 99%، من 2.9 مليار دولار إلى نحو 7386 دولارًا فقط. هذا الانهيار يعكس تراجعًا كارثيًا في الطلب على خلايا البطاريات التي روّج لها إيلون ماسك باعتبارها “الكأس المقدسة” لخفض تكاليف السيارات الكهربائية.
في عام 2023، اعتُبر العقد خطوة استراتيجية لتأمين مواد الكاثود عالية النيكل اللازمة لتوسيع إنتاج خلية 4680، التي كان يُفترض أن تمكّن تسلا من إنتاج سيارات كهربائية أرخص. لكن الواقع اليوم مختلف؛ إذ تُستخدم هذه الخلايا فقط في سيارة سايبرتراك، التي تعاني من ضعف الطلب وفشل تجاري واضح.
رغم أن مصنع جيجا تكساس يمتلك قدرة إنتاجية تصل إلى 250 ألف وحدة سنويًا، فإن مبيعات سايبرتراك لا تتجاوز 20 إلى 25 ألف وحدة، ما دفع تسلا إلى تقديم حوافز تمويلية غير مسبوقة، بما في ذلك قروض بفائدة 0% لتصريف المخزون. وفي سبتمبر، توقفت الشركة عن إنتاج الطراز الأرخص من الشاحنة بعد عزوف المستهلكين عنه.
تراجع العقد مع L&F يوضح أن تسلا لم تعد بحاجة إلى كميات كبيرة من خلايا 4680، وهو ما يضع مستقبل هذه التقنية موضع شك. وبعد خمس سنوات من يوم البطاريات، لا تزال الشركة تكافح لإنتاج هذه الخلايا بكميات كبيرة بسبب صعوبات التصنيع، فيما يقتصر استخدامها على مركبة واحدة لم تحقق النجاح المتوقع.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: Electrek

