سولارابيك، الأردن– 10 يناير 2026: تؤطر قمة الأردن والاتحاد الأوروبي لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي، حيث وضعت حجر الأساس لتحول المملكة إلى منصة إقليمية لإنتاج وتصدير الطاقة المتجددة والهيدروجين منخفض الكربون، مدعومة بحزم استثمارية أوروبية تهدف لتعزيز التنمية المستدامة وأمن التزود بالطاقة. وتأتي هذه التحركات لترسيخ مكانة عمان كشريك موثوق في الاستقرار الإقليمي، انطلاقاً من اتفاقية الشراكة الموقعة في كانون الثاني من العام الماضي، والتي تُرجمت مؤخراً إلى التزامات تنفيذية تشمل تحديث شبكات الكهرباء وتطوير تقنيات التخزين، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين في مواجهة تحديات الطاقة العالمية.
رهان الهيدروجين ومنظومة الطاقة المتكاملة
أوضح خبير الطاقة المتجددة الدكتور عامر الشوبكي أن الأردن يمتلك مقومات تشريعية وفنية ناضجة، حيث تجاوزت حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني 27%، بقدرات مركبة تصل إلى 2840 ميغاواط وباستثمارات تخطت حاجز ملياري دينار. من ناحية أخرى، يسعى الجانبان عبر البيان المشترك إلى إعطاء الأولوية القصوى للهيدروجين منخفض الكربون وتحديث الشبكات لرفع كفاءة النظام الكهربائي وخفض كلف الإنتاج على الاقتصاد الوطني، في حين أنه من المقرر عقد مؤتمر استثماري أردني-أوروبي في نيسان 2026 لتسريع وتيرة هذه المشاريع وتحويل الأردن إلى وجهة جاذبة لسلاسل توريد الطاقة الأوروبية. وتستهدف هذه الشراكة خفض كلفة الكيلوواط/ساعة وتحسين تنافسية الصناعة المحلية، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة مرتبطة بالتحول الأخضر، مما يعزز الرؤية الملكية الرامية لتنويع الشراكات الاقتصادية وتحويل الاستقرار السياسي إلى مكاسب تنموية مستدامة تعتمد على نقل التكنولوجيا واستدامة أمن التزود بالطاقة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: عمان جو

