سولارابيك، الجزائر، 21 يناير 2026: أعلن وزير الطاقة والطاقات المتجددة في الجزائر، مراد عجال، عن جاهزية قطاعه الوزاري لتدشين محطتين جديدتين للطاقة الكهروضوئية خلال شهر يناير الجاري، باستطاعة إنتاجية إجمالية تصل إلى 400 ميجاواط. وتتوزع هذه القدرات الطاقوية الجديدة على محطتين في ولايتي المغير (منطقة الغروس) وبسكرة (منطقة تندلة)، حيث تم استكمال كافة التحضيرات التقنية لاستلامهما ودخولهما حيز الخدمة الفعلية. تندرج هاتان المحطتان ضمن مشروع “2000 ميجاواط” الضخم الذي أطلقته الوزارة في شهر مارس الماضي، كما أنه يشمل تنفيذ مشاريع طاقة شمسية موزعة عبر 12 ولاية هي: بشار، والمسيلة، وبرج بوعريريج، وباتنة، والأغواط، وغرداية، وتيارت، والوادي، وتوقرت، والمغير، وبسكرة، بالإضافة إلى أولاد جلال.
توسع استراتيجي في القدرات الشمسية والربط القاري
تستكمل الجزائر خطتها الطموحة عبر مشروع “سولار 1000 ميجاواط”، الذي يتضمن إنجاز خمس محطات شمسية كبرى تتراوح استطاعة المحطة الواحدة فيها بين 50 و300 ميجاواط، وتتوزع جغرافياً على ولايات الأغواط، وورقلة، وتوقرت، والوادي، وبشار. وبالإضافة إلى ذلك، أكد الوزير عجال أن الدولة تمتلك كافة الظروف المواتية والقدرات التنافسية التي تؤهلها لتصدير الطاقات الخضراء، مدعومة بوجود فائض حقيقي في الإنتاج الوطني يتجاوز الاحتياجات المحلية. ومن ناحية أخرى، يكثف مجمع “سونلغاز” جهوده الحالية لتطوير أدائه التقني والعمل على مشاريع الربط الكهربائي الدولي، في حين أنه يولي أهمية قصوى لـ “المشروع الضخم” المشترك مع إيطاليا والمتعلق بمد شبكة كهربائية بحرية بين البلدين، بما يضمن تحويل الجزائر إلى مركز إقليمي لتزويد أوروبا بالطاقة النظيفة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: الشروق

