سولارابيك – المغرب – 26 يناير 2026: أعلن طارق أمزيان مفضل، الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، أن المملكة المغربية نجحت في قطع أشواط حاسمة ضمن مسار التحول الطاقي، فقد أصبحت الطاقة المتجددة تشكل اليوم أكثر من 46% من إجمالي الطاقة الكهربائية المثبتة في البلاد.
وأوضح أمزيان، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء تزامناً مع اليوم الدولي للطاقة النظيفة، أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي أُطلقت تحت القيادة الملكية، جعلت من البدائل النظيفة ركيزة أساسية لنموذج التنمية، ومحركاً حيوياً لتعزيز الصناعة الوطنية وبناء الكوادر المحلية، فضلاً عن أثرها المباشر في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
آفاق 2030: مرونة النظام وتلبية الطلب المتزايد
كما كشف رئيس “مازن” عن تطلع المملكة لرفع حصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتتجاوز عتبة 52% بحلول عام 2030. وتأتي هذه التوسعات لمواجهة الطلب المتنامي على الطاقة، والذي يسجل زيادة سنوية تفوق 7%، مدفوعاً بالنمو الاقتصادي الوطني والاستخدامات الطاقوية الحديثة. وشدد على أن الوكالة تعمل على تطوير حلول مبتكرة لتخزين الطاقة وضمان مرونة النظام الكهربائي لمواجهة كافة التحديات المستقبلية.
عام 2026.. عام الحسم والمشاريع الكبرى
وحدد أمزيان عام 2026 كمحطة مفصلية في مسار الوكالة، إذ سيتم الشروع في برمجة 5 جيجاواط إضافية من الاستطاعة الكهربائية لتكون جاهزة بحلول 2030. وتتوزع هذه الاستطاعة على حزمة من المشاريع الاستراتيجية الكبرى، أبرزها:
- البرنامج الشمسي “نور أطلس”.
- مجمع “نور ميدلت”.
- المشاريع الكهروضوئية متعددة المواقع.
- برنامج “نسيم” المخصص للطاقة الريحية.
ابتكار من أجل الاقتصاد الوطني
واختتم طارق أمزيان حديثه بالتأكيد على أن “مازن” تتبنى دينامية ابتكارية تجعل من مشاريع الطاقة أدوات فعالة للتنمية الجهوية والمستدامة، مشيراً إلى الالتزام الراسخ للمغرب ببناء قطاع طاقوي متوازن وحديث يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز استقلالية المملكة في مجال الطاقة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: detafour
Image credit: Canva library

