سولارابيك، واشنطن، الولايات المتحدة – 12 يناير 2026: فجّر الملياردير التقني إيلون ماسك مفاجأة من العيار الثقيل حول مستقبل الصراع التقني بين القوى العظمى، مؤكداً أن حسم سباق الذكاء الاصطناعي لن يكون لصالح من يمتلك الرقائق الأفضل، بل لمن يستطيع “إبقاء الأضواء مشتعلة”.
وفي تصريحاته عبر بودكاست “Moonshots”، رسم ماسك خارطة طريق جديدة للمنافسة، معتبراً أن الطاقة الكهربائية هي النفط الجديد والوقود الحقيقي الذي سيحدد هوية المنتصر.
مفارقة ماسك: الرقائق “مقدور عليها” والكهرباء هي العائق
بينما ينصب تركيز واشنطن وحلفائها على تقييد وصول بكين لأشباه الموصلات المتقدمة، يرى ماسك أن هذا الرهان قصير النظر، موضحاً:
- الرقائق مجرد مرحلة: القيود الغربية مجرد عقبات مؤقتة، والصين ستجد حلولاً بديلة أو تطور قدراتها المحلية حتماً.
- عنق الزجاجة الحقيقي: نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة هي “وحوش طاقة” تلتهم الكهرباء بمعدلات غير مسبوقة، وهنا تكمن الأزمة الحقيقية.
“3 أضعاف أمريكا”.. لماذا تتفوق الصين طاقياً؟
كشف ماسك عن أرقام صادمة تتعلق بالقدرات الإنتاجية للكهرباء في عام 2026، حيث توقع أن:
- الفجوة تتسع: إنتاج الصين من الكهرباء قد يصل لـ 3 أضعاف إنتاج الولايات المتحدة.
- المرونة في المصادر: قدرة بكين على التوسع السريع في الطاقة النووية، الشمسية، وحتى الفحم، تمنحها “بنية تحتية جائعة” مستعدة لتشغيل أضخم مراكز البيانات في العالم دون انقطاع.
يقول ماسك: “الطاقة هي القيد الصلب الذي لا يمكن الالتفاف عليه.. يمكنك تصنيع رقائق في مختبر، لكن لا يمكنك اختراع ميغاوات من الفراغ”.
من “سباق الخوارزميات” إلى “حرب الشبكات“
تصريحات ماسك تعيد تعريف مفهوم الأمن التقني. فالمنافسة تحولت من صراع بين المهندسين والمبرمجين إلى صراع بين وزراء الطاقة ومطوري الشبكات الكهربائية.
- النتيجة: الدولة التي ستوفر طاقة رخيصة، مستقرة، وهائلة، هي التي ستستضيف “عقل العالم الاصطناعي”.
تابعونا على لينكيد إن Linked-inلمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: جولة

