سولارابيك – السعودية – 28 يناير 2026: كشفت شركة توبسو (Topsoe) العالمية، الرائدة في حلول تحول الطاقة، عن اختيارها مرخصاً رسمياً لتكنولوجيا الأمونيا لمشروع ينبع للهيدروجين الأخضر التابع لشركة “أكوا” في المملكة العربية السعودية. وقع الاختيار على تكنولوجيا الشركة الدنماركية لتحويل الهيدروجين الأخضر المنتج في ينبع إلى أمونيا خضراء، حيث ستقدم “توبسو” التصاميم الهندسية والمعدات المملوكة لها والمواد المحفزة لكل من شركتي “سوبك” الصينية و”تيكنيكاس ريونيداس” الإسبانية اللتين فازتا بعقد التصميم الهندسي الأولي (FEED). كما أنه من المقرر اتخاذ قرار الاستثمار النهائي للمشروع في عام 2026، في حين أنه من المرتقب أن تبدأ العمليات التشغيلية للمصنع في عام 2030 بطاقة إنتاجية ضخمة تصل إلى 2,700 طن متري يومياً للوحدات الأولى، مع وجود تطلعات مستقبلية لتكرار هذا النموذج في وحدات إضافية.
ابتكار “الأمونيا الديناميكية” وخفض الانبعاثات الكربونية
تعتمد المنشأة الجديدة على تكنولوجيا “الأمونيا الديناميكية” التي طورتها “توبسو”، وهي تقنية فريدة تتيح تكييف حجم الإنتاج استجابةً للتقلبات الطبيعية في إمدادات الكهرباء المتجددة. تسمح هذه التقنية برفع أو خفض إنتاج الأمونيا بمعدل لا يقل عن 3% في الدقيقة الواحدة، مما يوفر مرونة عالية في التعامل مع تدفقات الهيدروجين المتغيرة. بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه الديناميكية في تقليص الحاجة إلى أنظمة تخزين الهيدروجين الضخمة والمكلفة، وهو ما يؤدي بالتبعية إلى خفض النفقات الرأسمالية والتشغيلية للمشروع بشكل ملموس. من ناحية أخرى، يبرز الأثر البيئي للمشروع كأحد أهم مكتسباته، إذ سيساهم عند تشغيله بالكامل في تجنب انبعاث ما يقارب 1.7 مليون طن سنوياً من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون مقارنة بالطرق التقليدية لإنتاج الأمونيا من الغاز الطبيعي.
ممرات الهيدروجين ودعم مستهدفات رؤية 2030
أكد ياسر غياتي، الرئيس التجاري في شركة “توبسو”، أن الأمونيا الخضراء تمثل ركيزة أساسية لخفض الانبعاثات في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة وقطاع النقل لمسافات طويلة، مشيراً إلى أن مشروع “أكوا” سيقدم مساهمة عالمية جوهرية في حلول إزالة الكربون. وصرح الدكتور إدريس براحو، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير أعمال الهيدروجين الأخضر في “أكوا”، بأن هذا التعاون يهدف إلى تحويل الطاقة المتجددة التنافسية في المملكة إلى وقود مستدام على نطاق صناعي واسع. شدد براحو على أن هذا التطور يعزز “ممرات الهيدروجين” التي تربط الموارد المتجددة بمراكز الطلب العالمية، مما يصب مباشرة في تحقيق التحول الصناعي المنشود ضمن رؤية المملكة 2030. تكمن أهمية الأمونيا الخضراء في كونها حاملاً للهيدروجين يمكن نقله عبر البنية التحتية المتاحة، فضلاً عن دورها في إزالة الكربون من عمليات تصنيع الصلب والأسمنت، لتصبح بذلك وقود المستقبل بلا منازع.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: توبسو

