سولارابيك- سيؤول، كوريا الجنوبية– 8 فبراير 2026: في اختراق كبير بمجال الطاقة المتجددة، أعلن باحثون في «معهد الطاقة الخضراء»، عن ابتكار تقنية شمسية جديدة يُتوقع أن ترفع كفاءة الألواح الشمسية بأكثر من 25%، في خطوة قد تُسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتوسيع انتشار الطاقة الشمسية عالميًا.
وتعتمد التقنية على مزيج مبتكر من المواد المتقدمة وتقنيات النانو، ما يعزز قدرة الخلايا الشمسية على التقاط الطاقة وتحويلها بكفاءة أعلى، مع تقليل تكاليف التصنيع.
وأظهرت الخلايا الجديدة أداءً قويًا في الاختبارات المخبرية والتجارب الميدانية على حد سواء، بما في ذلك في ظروف مناخية قاسية.
وقالت الباحثة الرئيسية في المشروع، الدكتورة إميلي تران، إن هذا الإنجاز قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من حلول الطاقة المستدامة، مضيفة: «هدفنا هو جعل الطاقة الشمسية خيارًا متاحًا للجميع، بغض النظر عن الموقع الجغرافي أو القدرة المالية».
وأجرى فريق البحث سلسلة اختبارات موسعة في بيئات مناخية مختلفة لضمان قدرة الألواح على تحمل الظروف الجوية القاسية مع الحفاظ على إنتاجية مرتفعة.
وأفاد مستخدمون أوائل للتقنية، من بينهم مزارع شمسية كبيرة، بتحقيق زيادة ملحوظة في إنتاج الكهرباء، ما انعكس في خفض تكاليف الطاقة للمستهلكين.
ويرى خبراء في القطاع أن هذا الابتكار قد يسرّع التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة، خصوصًا في الدول التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري.
وقال محلل الطاقة مارك روبرتس إن «رفع كفاءة الطاقة الشمسية وخفض تكلفتها قد يشكل نقطة تحول في جهود مواجهة تغير المناخ، ويشجع الأفراد والشركات على تبني الطاقة المتجددة».
ومن المتوقع طرح التقنية الجديدة تجاريًا خلال العامين المقبلين، مع بدء مناقشات لعقد شراكات تصنيع لتوسيع الإنتاج.
وفي ظل سعي الحكومات لتحقيق أهداف مناخية طموحة، قد تلعب مثل هذه الابتكارات دورًا محوريًا في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز ممارسات الطاقة المستدامة عالميًا.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: OZ Arab Media

