سولارابيك- الكويت العاصمة، الكويت– 9 فبراير 2026: في خطوة من شأنها الإسهام في تقليص الفجوة بين حجم الإنتاج والطلب على الطاقة، أعلن وكيل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور عادل الزامل قرب صدور قرار شراء الطاقة من المنازل، بهدف تشجيع المواطنين على تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح منازلهم، بما يسهم في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة قد تصل إلى 10% أو أكثر.
ويأتي ذلك في وقت أكد فيه وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم أن التحول في قطاع الطاقة يمثل أولوية وطنية ضمن رؤية «الكويت 2035»، ويُدار وفق نهج استراتيجي تقوده اللجنة العليا للطاقة.
وقال الزامل، في تصريحات للصحافيين على هامش منتدى التحول الأخضر بين الاتحاد الأوروبي ودولة الكويت، الذي عُقد أمس في معهد الكويت للأبحاث العلمية برعاية الوزير المخيزيم، إن القطاع الخاص سيكون داعماً في الالتزامات المطلوبة تجاه المؤسسات المالية العالمية، لا سيما ما يتعلق بما يُعرف بـ«البصمة الخضراء»، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على دراسة النماذج المطبقة إقليمياً وعالمياً في هذا المجال.
وأوضح أن المنتدى يأتي في إطار التنسيق لعملية التحول الطاقي في الكويت من الوضع الحالي وحتى عام 2060، بهدف الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية، ضمن ما يُعرف بالحياد الكربوني.
وشدد الزامل على أهمية الاستفادة من التجارب الدولية في هذا الاتجاه، بما يخدم مصلحة الكويت، ليس فقط على مستوى الطاقة، وإنما أيضاً على صعيد النموذج الاقتصادي، من خلال التحول التدريجي من الاعتماد الكلي على مصادر الطاقة الهيدروكربونية كالنفط والغاز، إلى الطاقات المتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية والطاقات منخفضة الانبعاثات، إضافة إلى تحقيق التكامل بين الطاقة الهيدروكربونية والشمسية لخلق اقتصاد هيدروجيني أخضر وقليل الانبعاثات.
ولفت إلى أن خطة مشاريع الطاقة الشمسية ضمن رؤية «الكويت 2035» تتضمن إدخال الطاقات المتجددة في مزيج إنتاج الطاقة بنسبة 15%، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تحقيق ذلك من خلال عدد من البرامج، من بينها مشاريع الطاقة المتجددة في الشقايا بمراحلها الأربع وبقدرة تصل إلى 5 غيغاواط.
وأكد التزام الكويت الدولي بالتحول الكربوني، الذي يركز على استخدام مصادر الطاقة المتجددة، سواء الشمسية أو طاقة الرياح، إضافة إلى التحول نحو الوقود الهيدروجيني، مشيراً إلى أن الكويت تمتلك فرصاً واعدة في هذا المجال بفضل ثرواتها الشمسية والهيدروكربونية.
من جهته، أكد الوزير الدكتور صبيح المخيزيم خلال المنتدى أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تتيح تبادل الخبرات في مجالات الإصلاحات التنظيمية والتخطيط للتحول الطاقي والابتكار، بما يدعم الأجندة الوطنية للكويت، معرباً عن تطلع الكويت إلى نتائج عملية تسهم في تعزيز مستقبل طاقة آمن ومستدام قائم على التعاون والشراكات البنّاءة.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: السياسة

