سولارابيك، الفلبين، 21 فبراير 2026: حقق مشروع “إم تيرا سولار” (MTerra Solar)، الذي يصنف كأكبر منشأة عالمية للطاقة الشمسية المقترنة بأنظمة التخزين باستطاعة إجمالية تصل إلى 3.5 جيجاواط، إنجازاً جوهرياً بإتمام عملية الربط الآمن والمزامنة الأولية مع شبكة “لوزون” الكهربائية في الفلبين. وأنجزت شركة “ميرالكو باور جين” (MGEN)، عبر ذراعها التابعة “ترا سولار الفلبين”، عمليات إطلاق التيار الكهربائي بنجاح في حدث تاريخي أقيم في 12 فبراير بمدينة “غابان” التابعة لمقاطعة “نويفا إيسيجا”. ويستند هذا التطور النوعي إلى التقدم المستمر الذي أحرزته الشركة في المرحلة الأولى من المشروع، كما أنه يأتي بعد المزامنة الناجحة لمحطة التحويل بجهد 500 كيلوفولط والواقعة على الخط 2 الرابط بين “ناجساغ وسان خوسيه”، وهو مكون حيوي في البنية التحتية يضمن دمج السعة الضخمة للمشروع بسلاسة داخل الشبكة الوطنية.
قفزة تقنية في سعات التخزين والإنتاج
كشفت البيانات التشغيلية أن المرحلة الأولى من مشروع “إم تيرا سولار تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث وصلت الاستطاعة المركبة للطاقة الشمسية الكهروضوئية إلى 1,288 ميجاواط (تيار مستمر) بنهاية يناير 2026، لتصبح بذلك أضخم منشأة طاقة شمسية تشغيلية في تاريخ الفلبين. بالإضافة إلى ذلك، انتهت الفرق الهندسية من تركيب 622 وحدة من أنظمة تخزين طاقة البطاريات (BESS)، مما يرسخ مكانة المشروع كأكبر منظومة تخزين محلية قادرة على تأمين تدفقات طاقة ثابتة ومستمرة فور دخولها حيز التشغيل الكامل. ومن ناحية أخرى، أكد دينيس جوردان، الرئيس التنفيذي لشركة “إم تيرا سولار”، أن هذا الإنجاز يثبت القدرة على تشغيل مشاريع بهذا الحجم الضخم بأمان وموثوقية، مشدداً على أن الرسالة أصبحت واضحة بأن الابتكار هو السبيل الوحيد لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة النظيفة.
ريادة عالمية وتطلعات مستقبلية مستدامة
أوضحت رووينا جيفارا، وكيلة وزارة الطاقة، أن بدء تشغيل المحطة يعد خطوة مفصلية لتمكين المشروع من تصدير الطاقة إلى الشبكة، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد ذروة الاستهلاك، في حين أنه يمثل نموذجاً للقيادة الاستباقية المطلوبة لتأمين احتياجات البلاد المستقبلية. ولفت باري لينش، المدير الإداري في شركة “أكتيس”، إلى أن أنظار مجتمع الطاقة الدولي في البرازيل والهند واليابان تتجه صوب هذا المشروع نظراً لأهميته العالمية الفائقة. ومع انطلاق أعمال المرحلة الثانية بتركيب أول ركيزة إنشائية، يمضي المشروع قدماً ليصبح أكبر مرفق متكامل في العالم للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، وهو ما يعزز التزامات مانيلا برفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 35% بحلول عام 2030 وصولاً إلى 50% في عام 2040.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: Meralco PowerGen Corporation

