سولارابيك، المملكة العربية السعودية، 10 فبراير 2026: أرسى مشروع الدوادمي لطاقة الرياح معياراً عالمياً غير مسبوق بتسجيله أقل تعرفة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح في العالم بلغت 1.33 سنت أمريكي لكل كيلوواط/ساعة، ليقود بذلك حزمة ضخمة من التحولات الهيكلية التي شهدها قطاع الطاقة في السعودية. كما أنه تم إبرام 15 اتفاقية لشراء الطاقة (PPAs) خلال عام 2025، باستطاعة إنتاجية إجمالية مذهلة وصلت إلى 24.389 جيجاواط وفقاً لبيانات “المشتري الرئيس”، مما يضع المملكة في صدارة التنافسية الدولية لمشتريات الطاقة المتجددة ويؤكد قدرتها على تطويع التقنيات الحديثة لخفض تكاليف التوليد إلى مستويات تاريخية لم يشهدها القطاع من قبل.
خارطة انتشار المشاريع والقدرات التشغيلية
شملت قائمة المشاريع النوعية الموزعة في مختلف مناطق المملكة محطة ينبع باستطاعة 700 ميجاواط، والسفن بـ 400 ميجاواط، وشقراء بـ 1,000 ميجاواط، والدوادمي بـ 1,500 ميجاواط، وستارة بـ 2,000 ميجاواط، وبيشة بـ 3,000 ميجاواط، ونجران بـ 1,400 ميجاواط. بالإضافة إلى ذلك، ضمت الاتفاقيات مشاريع رابغ 1 باستطاعة 1,179 ميجاواط، والحمج بـ 3,000 ميجاواط، وخليص بـ 2,000 ميجاواط، إلى جانب مشروعي عفيف 1 وعفيف 2 باستطاعة 2,000 ميجاواط لكل منهما، ومشاريع صامطة بـ 600 ميجاواط، والدرب بـ 600 ميجاواط، وهجر باستطاعة 3,010 ميجاواط، لتشكل هذه المحطات في مجموعها رافداً أساسياً لتعزيز محفظة المملكة من الطاقة النظيفة وتسريع وتيرة الانتقال الوطني نحو مستقبل مستدام.
دلالات استراتيجية وثقة استثمارية متنامية
برهنت هذه الأرقام القياسية والقدرات التوليدية الضخمة على عمق التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تنويع مزيج الطاقة الوطني ورفع كفاءة الإنتاج بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 الطموحة. من ناحية أخرى، ساهم التوسع الكبير في إبرام اتفاقيات شراء الطاقة في تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين في المنظومة التنظيمية والاقتصادية المتطورة للمملكة، في حين أنه يعكس الالتزام الصارم بالاستدامة طويلة الأمد، مما يكرس دور المملكة كلاعب محوري ومؤثر في صياغة مستقبل طاقة العالم من خلال موازنة الكفاءة الاقتصادية مع المتطلبات البيئية.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
الصدر: المشتري الرئيس

