سولارابيك، الإمارات العربية المتحدة، 3 فبراير 2026: أبرمت شركة مياه وكهرباء الإمارات (EWEC) وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا اتفاقية استراتيجية لتطوير جيل جديد من أدوات نظم الطاقة المتقدمة، تهدف إلى تعزيز استقرار ومرونة الشبكة الوطنية في مواجهة التحولات المتسارعة نحو الطاقة النظيفة. وتأتي هذه الخطوة لتدعم مساعي العاصمة الإماراتية في إعادة صياغة مزيج الطاقة، حيث تقود “EWEC” خطة طموحة لتمكين إنتاج مياه خالٍ من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030، مع استهداف تلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة عبر مصادر متجددة. كما يتضمن التعاون بناء نماذج ذكية تدعم التوسع الضخم في محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي يُتوقع أن تتجاوز استطاعتها 30 جيجاواط بحلول عام 2035، تدعمها أنظمة تخزين ببطاريات تصل سعتها إلى 8 جيجاواط، بالإضافة إلى تبني تقنيات التناضح العكسي لخفض كثافة الكربون في قطاع تحلية المياه.
خوارزميات ذكية لتأمين تدفق الطاقة
طورت الشراكة حلولاً تقنية تعتمد على الوحدات البرمجية الذكية لرفع كفاءة الوظائف الحيوية للشبكة الكهربائية، حيث تركز هذه النماذج على دمج الأنظمة الكهروضوئية واسعة النطاق مع حلول التخزين بشكل انسيابي. وتتنبأ هذه الأدوات بمتطلبات “تدرج الطاقة” لتعمل كبوصلة استشارية للمشغلين تضمن بقاء النظام ضمن الحدود الآمنة، وبالإضافة إلى ذلك، يوظف التعاون تقنيات التعلم الآلي لتقدير “القصور الذاتي للنظام” والتنبؤ الدقيق بانحرافات التردد قبل وقوعها. ومن ناحية أخرى، تقدم هذه الأدوات توصيات فورية لتفادي مخاطر استقرار الشبكة، في حين أنه يتم العمل على تحويل هذه البيانات إلى رؤى تشغيلية تدعم أمن الطاقة على المدى الطويل وتسرع من وتيرة التحول الرقمي في إدارة الموارد.
استثمار في العقول والابتكار الوطني
أكد أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات، أن هذا التعاون يجسد دور الشركة في قيادة مستقبل الطاقة عبر دمج التحليلات المتقدمة والتنبؤ القائم على الذكاء الاصطناعي، بما يخدم مبادرة الإمارات للحياد المناخي 2050. ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، أن المشروع يضع المؤسسات الأكاديمية في قلب الاستراتيجية الوطنية عبر تصميم أنظمة قادرة على استباق الطلب وتحسين الإمداد. كما تشتمل الاتفاقية على حزمة متكاملة لنقل المعرفة تشمل توثيقاً فنياً وورش عمل عملياتية لضمان بناء كفاءات وطنية، وبالإضافة إلى ذلك، تلتزم الشراكة بإشراك المهندسين الإماراتيين في كافة مراحل التنفيذ مع تقديم تقارير شهرية ترصد تطور المهارات، لضمان قيادة الكوادر الوطنية لمنظومة الطاقة الذكية في المستقبل.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: مياه وكهرباء الإمارات

