سولارابيك، الصين، 9 فبراير 2026: كشفت وثائق رسمية صادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية عن توسيع عملاق صناعة السيارات “جيلي” لتشكيلة طرازات “غالاكسي ستار شاين 6” عبر إدخال نظام هجين مبتكر يعتمد على الميثانول. ويُعد هذا الطراز الجديد فئة هجينة قابلة للشحن (PHEV) تدمج بين محرك احتراق يعمل بالميثانول ومحرك كهربائي، مما يضع الشركة في مقدمة المصنعين الذين يطرحون بدائل تقنية غير تقليدية لمحركات البنزين والكهرباء الخالصة، كما أنه يعزز من مرونة الخيارات المتاحة للمستهلكين في ظل تسارع وتيرة التحول الطاقي بقطاع النقل الصيني.
هندسة مبتكرة تجمع بين الكفاءة والقدرة
يجمع الطراز الجديد في منظومته الميكانيكية بين محرك ميثانول بسعة 1.5 لتر يولد استطاعة تصل إلى 93 كيلوواط ومحرك كهربائي، مدعوماً بحزمة بطاريات من نوع “ليثيوم-حديد-فوسفات” (LFP) التي تشتهر باستقرارها الكيميائي وطول عمرها الافتراضي. وبالإضافة إلى ذلك، صُمم هذا النظام الهجين لرفع مستويات الكفاءة الحرارية وتمديد مدى القيادة في الطرقات المدنية والسريعة، مع إتاحة ميزة التزود السريع بالوقود التي تفتقدها السيارات الكهربائية بالكامل. من ناحية أخرى، حافظت السيارة على أبعادها الهيكلية القياسية بطول يبلغ 189.3 بوصة وعرض 74.2 بوصة وقاعدة عجلات تصل إلى 108.5 بوصة، وهو ما يؤكد نجاح المهندسين في دمج التقنية الجديدة دون المساس بالمساحات الداخلية أو التصميم الخارجي المألوف لسيارة السيدان العائلية، في حين أنه لم يتم الكشف بعد عن الأرقام الرسمية النهائية المتعلقة بالمدى الكهربائي الخالص أو معدلات استهلاك الوقود الإجمالية في ظروف القيادة الواقعية.
عقود من الأبحاث لتعزيز ريادة الطاقة البديلة
توجت “جيلي” بهذه الخطوة أكثر من عقد من الأبحاث المستمرة في مجال وقود الميثانول، حيث أثبتت التجارب الميدانية التي أُجريت في عام 2022 على طراز “إمجراند” الهجين قدرة هذه المحركات على العمل بكفاءة عالية في درجات برودة قارسة وصلت إلى 40 تحت الصفر. وتستفيد النسخة الجديدة من خبرات الشركة في نظام “EM 2.0” الهجين المستخدم في الطرازات الحالية، والتي تعتمد محرك بنزين باستطاعة 82 كيلوواط ومحرك كهربائي باستطاعة 120 كيلوواط مع خيارات بطاريات توفر مدى كهربائياً يتراوح بين 37 و78 ميلاً وفق معايير (CLTC). وبالإضافة إلى ذلك، تعكس هذه التطورات استراتيجية الشركة طويلة المدى في تنويع وحدات القوة ودمج تقنيات الميثانول والهيدروجين ضمن فئات المركبات الموجهة للاستهلاك العام، مما يجعلها منافساً شرساً في سوق السيارات الهجينة القابلة للشحن الذي يشهد ازدحاماً تقنياً كبيراً في السوق الآسيوية والعالمية.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: interesting engineering

