سولارابيك- فنلندا- 2 أبريل 2025: أعلنت مجموعة هيلين للطاقة، على لسان رئيسها التنفيذي أولي سيركا، عن الإغلاق النهائي لآخر محطة طاقة حرارية تعمل بالفحم في فنلندا، في خطوة تهدف إلى خفض الانبعاثات وتقليل تكاليف الطاقة لعملائها.
ووفقًا لموقع “زون بورس”، فإن اعتماد فنلندا على مصادر الطاقة المتجددة، مثل الرياح والطاقة الشمسية، شهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تراجع استخدام الفحم، لا سيما بعد إصدار قانون في عام 2019 يحظر استخدامه في توليد الكهرباء اعتبارًا من 2029.
وأوضحت المجموعة أن إغلاق محطة “سالميساري” التي كانت تنتج 175 ميجاواط من الكهرباء و300 ميجاواط من الحرارة، سيتم التعويض عنه باستخدام الكهرباء والحرارة المسترجعة ومضخات الحرارة، بالإضافة إلى الاستمرار في استخدام الحبيبات ورقاقات الخشب.
وأكد سيركا أن المجموعة تسعى لتقليل الانبعاثات بنسبة 5% مقارنة بمستويات 1990 بحلول عام 2030، وإنهاء جميع عمليات الحرق بحلول عام 2040. وأضاف أن إغلاق محطة الفحم سيساهم في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي، وسيخفض إجمالي انبعاثات فنلندا بنحو 2%.
أثر محطات الفحم على المناخ
يُشار إلى أن لمحطات الفحم لها تأثيرات كبيرة وسلبية على المناخ والبيئة. عند حرق الفحم لتوليد الطاقة، يتم إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون (CO2)، وهو أحد الغازات الدفيئة الرئيسية التي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري. بالإضافة إلى ذلك، ينتج عن حرق الفحم انبعاثات أخرى مثل أكاسيد النيتروجين وثاني أكسيد الكبريت، التي تسبب الأمطار الحمضية وتؤثر على جودة الهواء.
كما أن تعدين الفحم ومعالجته يؤديان إلى تلوث المياه والهواء، ويؤثران على الأراضي الزراعية والمناطق السكنية القريبة من المناجم.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: فنلندا بالعربي + سولارابيك