سولارابيك، سوريا- 30 أغسطس 2025: دخلت سوق السيارات السورية منعطفاً جديداً مع الإعلان الرسمي عن وصول أول دفعة من سيارات شاومي(xiaomi) الكهربائية، في خطوة كشفت عنها وكالة “SEVENTY SEVEN” على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي. يفتح هذا الحدث الباب أمام حقبة جديدة لقطاع النقل في البلاد، مقدماً بديلاً طال انتظاره في ظل أزمات الوقود المستمرة، وإن كان محاطاً بتحديات البنية التحتية والقدرة الشرائية.
وكالة متخصصة وطموحات كبيرة
أعلنت شركة “77 للسيارات الكهربائية” عن باكورة أعمالها بتوريد 500 سيارة كهربائية إلى العاصمة دمشق، مؤكدة أنها أسست أول وكالة متخصصة في هذا القطاع الوليد في سوريا. وصرح السيد محمود مهند، مدير التطوير في الشركة، بأن الطرازات التي تم استيرادها تشمل “شاومي SUV Ultra” و “SUV Zero One”، وجميعها تأتي مع كفالة تمتد حتى ثماني سنوات. كما أنه، وضماناً لاستمرارية الخدمة، تم عقد شراكة صينية لتأمين قطع التبديل وتوفير الصيانة بأحدث التقنيات. وبالإضافة إلى ذلك، قامت الشركة بتركيب محطات شحن كهربائية في دمشق وشبكة وكلاء في سبع محافظات رئيسية لضمان سهولة انتشار هذه المركبات.
رؤية مستقبلية وخلق فرص عمل
أوضح السيد سمير حمشو، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن هذا المشروع لا يقتصر على كونه صفقة تجارية، بل هو محاولة جادة لتقديم بديل واقعي ومستدام لوسائل النقل. وقال إن السيارات الكهربائية لم تعد رفاهية، بل أصبحت ضرورة ملحة في ظل ارتفاع تكلفة الوقود. تتراوح أسعار السيارات المطروحة بين 27 ألف دولار و100 ألف دولار أمريكي بحسب الموديل. في حين أنه، تمتد خطط الشركة لتشمل إدخال حافلات نقل عام وسيارات أجرة كهربائية موديل 2025، بهدف تعزيز النقل الآمن، خفض الانبعاثات الكربونية، وخلق مئات فرص العمل للسائقين والإداريين.
تجربة سيارات الأجرة الكهربائية
تتزامن هذه الخطوة مع تجربة قائمة بالفعل في دمشق تقودها شركة “إلكترو تكسي”، التي بدأت خدمتها بـ 40 سيارة أجرة كهربائية ووصل عددها اليوم إلى حوالي 1450 سيارة تجريبية. وأكد المهندس عبد الرحمن صطيف، المدير التنفيذي للشركة، أن الخدمة تعتمد على تطبيق إلكتروني للحجز بأسعار لا تختلف عن سيارات الأجرة التقليدية. ومن ناحية أخرى، وللتغلب على ضعف البنية التحتية للكهرباء، أنشأت الشركة 16 محطة شحن خاصة في دمشق قادرة على خدمة أسطولها، مع خطط لزيادة عددها مستقبلاً، حيث يرى الخبراء أن نجاح هذه التجارب يبقى مرهوناً بتوسيع البنية التحتية ومدى تقبل المستهلكين للأسعار المرتفعة.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: العربي الجديد