سولارابيك، مصر- 30 أغسطس 2025: وقّعت مصر عقدًا لإنشاء أحد أكبر مصانع الطاقة المتجددة في المنطقة تحت اسم أتوم سولار “Atom Solar”، في خطوة استراتيجية تهدف لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للطاقة النظيفة. يُقام المشروع داخل المنطقة الصناعية بالعين السخنة، التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات إجمالية تصل إلى 220 مليون دولار، ويضم تحالفًا من مستثمرين بحرينيين وصينيين وإماراتيين إلى جانب شركاء مصريين.
قدرات إنتاجية ضخمة وأهداف استراتيجية
يستهدف المصنع تحقيق طاقة إنتاجية سنوية ضخمة تبلغ 2 جيجاواط من الخلايا الشمسية، و2 جيجاواط من الألواح الشمسية، بالإضافة إلى 1 جيجاواط\ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS). ووفقًا للخطة المعلنة، سيُخصص إنتاج الخلايا الشمسية بالكامل لأسواق التصدير العالمية، بينما ستُوجَّه الألواح الشمسية لتلبية احتياجات السوق المحلي والأسواق الإقليمية في الشرق الأوسط وأفريقيا. يأتي هذا التوجه في إطار السعي لتقليل الاعتماد على الصين، التي تهيمن على أكثر من 90% من إنتاج الخلايا الشمسية عالميًا، بحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة.
نقلة نوعية في التصنيع المحلي وآفاق مستقبلية
شهد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، مراسم التوقيع، واصفًا المشروع بأنه “نقلة نوعية” في مجال التصنيع المحلي للطاقة الشمسية. سيوفر المصنع الجديد 841 فرصة عمل مباشرة، مع وجود خطط لزيادة المكون المحلي تدريجيًا عبر تصنيع مكونات أساسية مثل الألومنيوم والزجاج داخل مصر. ويندرج هذا المشروع ضمن سلسلة من الاستثمارات الدولية الكبرى في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، من بينها مصنع سنغافوري آخر باستطاعة 8 جيجاواط. ومن المتوقع أن يستغرق بناء المصنع وبدء تشغيله التجريبي نحو ثلاث سنوات، ليصبح أحد الأعمدة الرئيسية في استراتيجية التحول الأخضر المصرية وتحقيق الاكتفاء النسبي في هذا القطاع الحيوي.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء المصري وآخرون