سولارابيك – جاكرتا، إندونيسيا – 18 يناير 2026: بدأت الحكومة الإندونيسية تنفيذ خطة طموحة للتوسع في دمج تكنولوجيا الطاقة الشمسية بقطاع الصيد البحري، وذلك ضمن جهودها لتعزيز “الاقتصاد الأزرق” وتطوير حلول مستدامة تدعم صغار الصيادين.
قوارب كهربائية وتبريد شمسي في جزيرة توندا
أدخلت الوكالة الوطنية للبحوث والابتكار (BRIN) قوارب صيد كهربائية مبتكرة تعمل بالطاقة الشمسية في جزيرة توندا بمقاطعة بانتن، ويتميز هذا المشروع بعدة جوانب تقنية وتشغيلية:
- تقليل الانبعاثات: يهدف المشروع بشكل أساسي إلى إنهاء اعتماد الصيادين الصغار على وقود الديزل التقليدي.
- التبريد الذكي: زُودت القوارب بوحدات تبريد مدمجة تعمل مباشرة بالطاقة الشمسية، مما يسمح للصيادين بحفظ جودة الأسماك طازجة دون تحمل أعباء مالية إضافية.
- إزالة الكربون: وصفت الوكالة هذه التكنولوجيا بأنها خطوة عملية وشاملة نحو إزالة الكربون من قطاع الصيد في إندونيسيا.
كما يتضمن المشروع شقاً تعليمياً، إذ يتلقى الصيادون تدريبات مكثفة لإتقان التعامل مع المعدات التقنية الجديدة، مما يضمن استدامة التحول نحو الطاقة النظيفة في هذا القطاع الحيوي.
يُنفذ المشروع بالتعاون بين وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وأكدت سارة فيرير أوليفيلا، ممثلة البرنامج في إندونيسيا، أن هذه الحلول الخضراء توفر دعماً مباشراً للمجتمعات الساحلية لمواجهة تداعيات التغير المناخي.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: الهيئة الوظنية للإعلام
Image credit: Canva library

