سولارابيك – أبوظبي، الإمارات – 27 يناير 2026: تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي للطاقة النظيفة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة مكانتها كنموذج دولي ملهم في التحول نحو الطاقة المستدامة. وتستند الدولة في ريادتها إلى استراتيجيات متكاملة تشمل الاستثمارات الضخمة، والشراكات الدولية، والحلول التمويلية المبتكرة، لا سيما لدعم المجتمعات النامية والهشة مناخيًا.
قفزات في القدرة الإنتاجية والاستثمارات
تُترجم دولة الإمارات التزامها بتسريع وتيرة العمل المناخي عبر إنجازات رقمية استثنائية؛ فقد سجلت الاستطاعة المركبة للطاقة المتجددة قفزة نوعية بنسبة زيادة بلغت 117% خلال الفترة بين عامي 2022 و2025. وتجسد الأرقام الحالية هذا التطور بتجاوز الاستطاعة الإنتاجية حاجز 7.7 جيجاواط، مع وجود خطط استراتيجية طموحة لرفعها إلى 23 جيجاواط بحلول عام 2031. ولم يقتصر هذا النجاح على الجانب التقني، بل دعمه حجم استثمارات وطنية هائل في هذا القطاع الحيوي وصل إلى 190 مليار درهم إماراتي، مما عزز القرار الوطني برفع مستهدف حصة الكهرباء من المصادر النظيفة لتصل إلى 35% بحلول عام 2031.
وقد نجحت الإمارات عبر “البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة والمياه” (المطلق عام 2020) في خفض 14.8 مليون طن من الانبعاثات الكربونية وتحقيق وفورات مالية فاقت ملياري دولار خلال 5 سنوات. كما أطلقت الدولة “التحالف العالمي لكفاءة الطاقة” كأول منصة دولية تستهدف مضاعفة معدل تحسين كفاءة الطاقة عالمياً إلى 4% سنوياً حتى عام 2030.
إنجازات الشركات الوطنية والشراكات الاستراتيجية
- شركة مصدر: أعلنت الشركة نمو محفظة مشروعاتها لتصل استطاعتها الإنتاجية إلى 65 جيجاواط في يناير الجاري، صعودًا من 51 جيجاواط في عام 2025.
- التصنيع المحلي: أبرمت شركة “غلوبال ساوث يوتيليتيز” شراكة مع “ويهينغ الصينية” لتصنيع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات في أبوظبي، لتعزيز سلاسل الإمداد نحو دول الجنوب العالمي.
- هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا): تواصل الهيئة تنفيذ “استراتيجية الحياد الكربوني 2050”. ويبرز “مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية” كأكبر مجمع في موقع واحد عالميًا، باستطاعة حالية تبلغ 3,860 ميجاواط، مستهدفًا تجاوز 8,000 ميجاواط بحلول 2030.
أكدت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن الإمارات تعمل على بناء نظام طاقة متكامل يربط بين الابتكار والنمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة. وأشارت إلى تميز الدولة في استضافة كبرى محطات الطاقة الشمسية عالمياً مثل “محطة الظفرة”، وريادتها كأول دولة عربية تشغل محطة للطاقة النووية، مع خطط طموحة للتوسع في إنتاج الهيدروجين الأخضر والأزرق.
مشاريع تقنية ومجتمعية رائدة
تتضمن الجهود الوطنية مشاريع مبتكرة مثل:
مبادرة شمس دبي: تمكين أصحاب المنازل والمباني من إنتاج طاقتهم الخاصة وربطها بالشبكة العامة.
الهيدروجين الأخضر: تشغيل أول مشروع من نوعه في المنطقة بمجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية.
الطاقة المائية في حتّا: محطة باستطاعة 250 ميجاواط، وهي الأولى خليجياً لتوليد الكهرباء بالضخ والتخزين.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: الخليج
Image credit: Canva library

