سولارابيك، المملكة العربية السعودية – 12 يناير 2026: كشف وزير الاستثمار، المهندس خالد الفالح، عن استعداد المملكة العربية السعودية لبدء تصدير الهيدروجين الأخضر إلى اليابان قريباً، وهو ما يمثل تحولاً هيكلياً في قطاع الطاقة السعودي وتوسعاً في بناء سلاسل قيمة جديدة قائمة على الاستثمارات النوعية. وأوضح الفالح، خلال المنتدى الوزاري السعودي – الياباني للاستثمار، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين شهد نمواً لافتاً بنسبة 38% منذ عام 2016 وحتى نهاية عام 2024، حيث استقر عند مستوى 138 مليار ريال، كما أنه رسخ مكانة اليابان كثالث أكبر شريك تجاري للمملكة في قطاعات الحيوية مثل البترول والغاز. بالإضافة إلى ذلك، سجل الاقتصاد السعودي قفزات تاريخية خلال العقد الأخير شملت تضاعف حجمه الكلي، بالتوازي مع ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر التي بلغت نحو 120 مليار ريال بنهاية عام 2024، في حين أنه أشار إلى وصول إجمالي الاستثمارات الأجنبية في المملكة إلى قرابة تريليون ريال، مما يعزز البيئة الاستثمارية الجاذبة للشركات اليابانية في مجالات الصناعة والصحة وريادة الأعمال.
تحالف استراتيجي يتجاوز الحدود التقليدية
أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية، عبد الله صالح كامل، أن تقارب التوجهات الاقتصادية أحدث نقلة نوعية انتقلت بالعلاقات الثنائية إلى “مرحلة ثانية” تستهدف شراكات أعمق في القطاعات الواعدة وتوطين التقنيات المتقدمة. وذكر كامل أن اليابان تحتل مرتبة الشريك الاستراتيجي الثالث للمملكة بحجم تبادل تجاري بلغ نحو 37 مليار دولار خلال عام 2024، من ناحية أخرى، تسعى المملكة حالياً لتمكين القطاع الخاص عبر فتح مجالات استثمارية نوعية تشمل التعدين، والصناعات الثقيلة، وصناعة الرقائق الإلكترونية، وصولاً إلى الألعاب الإلكترونية والسياحة. وأضاف أن التوجه السعودي يرمي إلى طرح فرص استثمارية ضخمة تتجاوز قيمتها 3 تريليونات دولار، مستفيدة من الممكنات والحوافز الحكومية، كما أنه جرى تتويج هذا الزخم بتوقيع 13 اتفاقية تعاون خلال المنتدى، بهدف تعزيز مسارات العمل المشترك ودعم موقع المملكة كمركز عالمي رئيسي في مستقبل الطاقة النظيفة والاستثمار الدولي.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: رواد الأعمال

