سولارابيك – السعودية – 5 يناير 2026: كشفت وزارة الطاقة السعودية عن قفزات نوعية في قطاع الطاقة النظيفة، فقد أعلنت عبر منصة “إكس” أن إجمالي استطاعة مشاريع الطاقة المتجددة التي طرحتها المملكة بلغت نحو 64 جيجاواط بنهاية عام 2025. وأوضحت الوزارة أن العام المنصرم وحده شهد طرح 20.6 جيجاواط، في خطوة تعزز مستهدفات “مزيج الطاقة الأمثل” لإنتاج الكهرباء وتدعم استدامة وأمن الطاقة المستقبلي.
الربط الشبكي وتقنيات التخزين
نجحت المملكة وفقاً للبيانات الرسمية في ربط 12.3 جيجاواط من الطاقة المتجددة بالشبكة الكهربائية الوطنية حتى نهاية 2025. وفي مسار موازٍ لتعزيز كفاءة المنظومة، بلغت سعة مشاريع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات التي تم طرحها 30 جيجاواط ساعة، أُنجز منها ربط 8 جيجاواط ساعة بالشبكة بنهاية العام الماضي.
خارطة المشاريع الكبرى: الشمس والرياح
تصدرت محطة سدير للطاقة الشمسية قائمة المشاريع العملاقة، وبلغت استطاعتها 1,500 ميجاواط، تلتها محطة سكاكا (أول مشروع شمسي تجاري واسع النطاق) باستطاعة 300 ميجاواط. كما برزت ضمن الحزمة الحديثة محطتا بيشة وحماة باستطاعة إنتاجية كبيرة تصل إلى 3,000 ميجاواط لكل منهما، بالإضافة إلى مشروع خليص.
وفي قطاع طاقة الرياح، حافظت محطة دومة الجندل (أول مشروع للرياح بالمملكة) على مكانتها باستطاعة 400 ميجاواط، فيما تتسارع وتيرة العمل في مشروعات قيد التطوير باستطاعات تنافسية، أبرزها:
- مشروع دواسرمي: 1,500 ميجاواط.
- مشروع ستارة: 2,000 ميجاواط.
- مشروع الشقراء: 1,000 ميجاواط.
الأثر الاقتصادي والبيئي
أكدت الوزارة أن هذه المبادرات لا تقتصر على إنتاج الطاقة فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية في رحلة التحول نحو اقتصاد مستدام؛ فهي تسهم بشكل مباشر في خفض الانبعاثات الكربونية، وجذب الاستثمارات النوعية، فضلاً عن توطين الوظائف وخلق فرص عمل جديدة، بما يرسخ مكانة المملكة كلاعب قيادي عالمي في قطاع الطاقة المتجددة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: المدينة
Image credit: Canva library
