سولارابيك – تركيا – 21 يناير 2026: دخلت تركيا مرحلة حاسمة في مسار التحول الطاقوي مع مطلع عام 2026، مستهدفة تقليص فاتورة استيراد الطاقة الأحفورية التي تتجاوز 50 مليار دولار سنوياً. وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على تنويع المصادر ودمج أنظمة التخزين المتطورة، مدعومة بمقومات طبيعية قوية تتمثل في ساعات سطوع شمسي مرتفعة وإمكانات واعدة لطاقة الرياح.
قمة خليجية مرتقبة وشراكات بمليارات الدولارات
تترقب الأوساط الاقتصادية زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى دول الخليج الشهر المقبل، والتي من المتوقع أن تشهد توقيع اتفاقيات استثمارية كبرى. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية 2035 التي تستهدف استثمارات بقيمة 80 مليار دولار لرفع قدرات الرياح والشمس إلى 120 جيجاواط. ومن أبرز هذه المشاريع:
- مشروع نيدة: تعاون مع شركة “مصدر” الإماراتية لإنشاء محطة شمسية باستطاعة 1,100 ميجاواط مع أنظمة تخزين، بقيمة تقارب مليار دولار.
- استثمارات سعودية: عزم شركة “أكوا باور” بناء محطتين عملاقتين للطاقة الشمسية في كارامان وسيفاس باستطاعة 2 جيجاواط.
أرقام قياسية وخطة طموحة لعام 2035
سجلت الأيام الأولى من عام 2026 إنجازاً تاريخياً، فقد حقق إنتاج طاقة الرياح أعلى مستوى يومي في تاريخ البلاد في 3 يناير الجاري بواقع 259 ألف ميجاواط/ساعة. ووفقاً لبيانات هيئة نقل الكهرباء التركية (TEİAŞ)، بلغت حصة الطاقة المتجددة نحو 30% من إجمالي الإنتاج حالياً، مع تطلعات لرفع هذه النسبة إلى 65% بحلول عام 2035.
تسعى أنقرة من خلال هذه المشروعات، التي تشمل 14 مشروعاً جديداً أُعلن عنها نهاية 2025، إلى التحول لمركز إقليمي لتصدير الكهرباء النظيفة نحو أوروبا عبر “الممر الأخضر”. ويدعم هذا التوجه تمويلات دولية، منها قرض بقيمة 50 مليون يورو من صندوق الأوبك للتنمية الدولية لدعم مشاريع كفاءة الطاقة، ضمن رؤية الوصول إلى “صفر انبعاثات” بحلول عام 2053.
يؤكد وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن عام 2026 يمثل “نقطة تحول رئيسية”، إذ ستساهم المشاريع الجديدة في تغطية احتياجات 500 ألف أسرة وخفض الانبعاثات الكربونية بواقع 800 ألف طن سنوياً.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: العربي الجديد
