سولارابيك- مسقط، سلطنة عُمان– 6 يناير 2026: حققت شركة الشحن البلجيكية العملاقة «إكسمار» (Exmar) سبقاً عالمياً جديداً في قطاع نقل الغاز، بإتمامها أكبر عملية نقل للأمونيا من سفينة إلى أخرى (STS) حتى الآن. وجرت العملية بنجاح وأمان تام في ميناء صحار بسلطنة عُمان، في خطوة تعزز مكانة الشركة والمنطقة كمركزين رائدين في دعم حلول الطاقة منخفضة الكربون.
تفاصيل العملية التاريخية
أوضحت الشركة أن طاقم “إكسمار لإدارة السفن” (Exmar Ship Management) نجح في تفريغ حمولة كاملة من الأمونيا بالتعاون مع شركة “ترامو” (Trammo). نُفذت المهمة عبر الناقلة Kortrijk، وهي سفينة متوسطة الحجم بسعة 38.5 ألف متر مكعب، حيث أظهر الطاقم احترافية عالية في الالتزام ببروتوكولات السلامة الصارمة، نظراً لطبيعة الأمونيا التي تتطلب دقة فائقة في المناولة.
الأمونيا.. وقود المستقبل البحري
تأتي هذه الخطوة في وقت تتجه فيه الأنظار نحو الأمونيا كوقود محوري لقطاع الشحن البحري، نظراً لكونها خياراً فعالاً لخفض الانبعاثات الكربونية. وتمتلك «إكسمار» خبرة عريقة تمتد لأكثر من 40 عاماً في نقل وتداول هذا المعدن السائل، مما يمنحها ميزة تنافسية في رسم مستقبل الشحن الأخضر.
أسطول ذكي وتكنولوجيا كورية متطورة
لم يقتصر إنجاز «إكسمار» على العمليات التشغيلية، بل امتد لتعزيز أسطولها بتقنيات هي الأولى من نوعها:
- أول ناقلة تعمل بالأمونيا: أطلقت الشركة مؤخراً أول ناقلة غاز تعمل بمحرك ثنائي الأشواط (X52DF-A) من إنتاج شركة “وين جي دي” (WinGD)، بسعة 46 ألف متر مكعب، تم بناؤها في حوض “إتش دي هيونداي ميبو” بكوريا الجنوبية.
- توسيع الأسطول: تعمل الشركة حالياً على إضافة أربع ناقلات غاز جديدة بسعة 46 ألف متر مكعب لكل منها، مجهزة بمحركات تعمل بالوقود المزدوج القائم على الأمونيا، مما يقلل بشكل جذري من البصمة الكربونية لعملياتها التجارية.
الاستدامة والريادة
يؤكد هذا الإنجاز التزام «إكسمار» بالتحول الرقمي والبيئي، حيث تدمج بين خبرتها التاريخية وأحدث ابتكارات المحركات العالمية، لتثبت أن قطاع الشحن البحري قادر على مواكبة أهداف الحياد الكربوني دون المساس بكفاءة العمليات اللوجستية.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: EGY IN + Manifold TIimes
