سولارابيك – الصين – 12 يناير 2026: يستقبل قطاع السيارات الكهربائية في الصين عام 2026 بحالة من الحذر، إذ تشير التوقعات إلى تباطؤ وتيرة النمو مقارنة بالأعوام الماضية. ويأتي هذا التراجع نتيجة لبدء انحسار برامج الدعم الحكومي التي كانت المحرك الرئيسي للمبيعات، مما يضع الشركات في مواجهة مباشرة مع تقلبات السوق دون حوافز مالية كبيرة للمستهلكين.
الأرقام تتحدث: تباطؤ في وتيرة المبيعات
وفقاً لبيانات نقلتها وكالة “بلومبيرغ”، من المتوقع أن يرتفع نمو مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بنسبة 10% فقط خلال عام 2026، وهو تراجع ملحوظ مقارنة بنمو بلغت نسبته 18% في عام 2025. ويعود ذلك بشكل أساسي إلى تخوف المشترين من الأسعار بعد تقليص إعانات استبدال السيارات القديمة، مما أدى إلى فتور تدريجي في الطلب.
منافسة شرسة وفائض في الإنتاج
يتوقع الخبراء أن يشهد السوق مساراً متذبذباً خلال هذا العام، مع بقاء حجم المبيعات الإجمالي شبه مستقر. هذا الجمود يضع ضغوطاً هائلة على الشركات المصنعة بسبب:
- تراكم المخزون: زيادة المعروض من السيارات مقابل طلب هادئ.
- حرب الأسعار: استمرار المنافسة الشرسة بين الشركات الكبرى والشركات الجديدة لجذب المستهلكين بطرازات أقل كلفة.
- إعادة التوازن: اختبار حقيقي لقدرة الشركات على الصمود والنمو دون الاعتماد على ميزانية الدولة.
التصدير.. الحل الذي يواجه العقبات
رغم نمو الصادرات الصينية بنسبة 20% العام الماضي، إلا أن هذا المنفذ لم يعد سهلاً كما كان؛ إذ تواجه السيارات الصينية قيوداً متزايدة ورسوماً جمركية في الأسواق العالمية نتيجة التوترات التجارية. هذه الحواجز قد تحد من قدرة التصدير على تعويض الركود النسبي في السوق المحلي الصيني.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: الاقتصادي
Image credit: Canva library

