سولارابيك، الولايات المتحدة الأمريكية– 12 يناير 2026: أبرمت شركة «ميتا» (Meta) سلسلة اتفاقيات تاريخية مع ثلاثة من كبار مزودي الطاقة في الولايات المتحدة، لتصبح بذلك واحدة من أكبر المشترين المؤسسيين للطاقة النووية في التاريخ الأمريكي عبر تأمين 6.6 جيجاواط من الطاقة النووية بحلول عام 2035. وتأتي هذه الخطوة، التي جاءت بعد عملية استدراج عروض (RFP) تقنية وصارمة، لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة “الثابتة” والمستدامة على مدار الساعة لتشغيل الجيل القادم من بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، وبالأخص مجموعة «بروميثيوس» (Prometheus) الفائقة التابعة للشركة في مدينة نيو ألباني بولاية أوهايو.
تحالفات استراتيجية لتشغيل «غرفة محركات» الذكاء الخارق
تستهدف هذه الاتفاقيات مع شركات «أوكلو» (Oklo) و«تيراباور» (TerraPower) و«فيسترا» (Vistra) توفير الكهرباء النظيفة اللازمة لما تصفه الشركة بـ «الذكاء الخارق الشخصي» الذي يهدف لتحسين حياة المليارات، كما أنه وفقاً لتصريحات «جويل كابلان»، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في «ميتا»، فإن امتلاك مراكز بيانات متطورة يعد أمراً جوهرياً لضمان ريادة أمريكا العالمية في هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، ستسهم هذه الشراكة مع شركة «تيراباور»، التي أسسها بيل غيتس، في تمويل تطوير وحدتين من مفاعلات «ناتريوم» (Natrium) لتوليد 690 ميجاواط من الطاقة الثابتة بحلول عام 2032، مع منح «ميتا» حقوقاً للحصول على طاقة من ست وحدات إضافية، ليصل إجمالي السعة إلى 2.8 جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي، مضافاً إليها 1.2 جيجاواط من قدرات التخزين المدمجة.
تكامل بين التقنيات المتقدمة وتطوير البنية التحتية القائمة
تتجه «ميتا» لدعم شركة «أوكلو» في ولاية أوهايو لتطوير مجمع تقني نووي متطور قد يبدأ العمل في 2030، حيث يسعى المشروع لضخ 1.2 جيجاواط من الطاقة النظيفة في سوق (PJM) عبر مفاعلات «أورورا باورهوس» (Aurora Powerhouse) التي تعتمد على تصميمات المفاعلات السريعة القادرة على استهلاك الوقود الجديد والمعاد تدويره، من ناحية أخرى، تضمن الشركة احتياجاتها الفورية والمتوسطة عبر اتفاقيات شراء لمدة 20 عاماً مع شركة «فيسترا» للحصول على أكثر من 2.1 جيجاواط من محطات «بيري» و«ديفيس-بيس» في أوهايو و«بيفر فالي» في بنسلفانيا. وتتضمن هذه الالتزامات تمويل “ترقيات القدرة” (Uprates) لزيادة كفاءة هذه المفاعلات بنحو 433 ميجاواط إضافية مطلع العقد القادم، في حين أنه من المتوقع أن تخلق هذه المشاريع آلاف الوظائف في قطاع الإنشاءات ومئات الوظائف التشغيلية المستدامة، مع تأكيد الشركة على تحمل التكاليف الكاملة للطاقة لضمان عدم تحميل المستهلكين أي أعباء إضافية، استكمالاً لمسيرتها التي أضافت خلالها 28 جيجاواط من الطاقة الجديدة للشبكات الأمريكية طوال العقد الماضي.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: meta

