سولارابيك – أبوظبي، الإمارات – 4 يناير 2026: تواصل العاصمة الإماراتية أبوظبي، عبر ذراعها العالمي للطاقة المتجددة شركة “مصدر“، ترسيخ مكانتها كمركز ثقل دولي في قطاع الاستدامة، من خلال حزمة مشاريع استراتيجية شهدها عام 2025، تستهدف خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الجدوى الاقتصادية للطاقة المتجددة.
مشروع القرن: طاقة الشمس والتخزين الأكبر عالمياً
وضعت أبوظبي حجر الأساس لأضخم مشروع هجين في العالم يدمج بين الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة بالطاريات. المشروع الذي تُشرف عليه “مصدر” بالتعاون مع “شركة مياه وكهرباء الإمارات”، يمثل معياراً عالمياً جديداً بفضل مواصفاته الاستثنائية:
- الاستطاعة الإنتاجية: 5.2 جيجاواط من الطاقة الشمسية.
- سعة التخزين: 19 جيجاواط/ساعة، وهي الأكبر والأكثر تقدماً تقنياً.
- العائد الاقتصادي: استثمار يتجاوز 22 مليار درهم، ويوفر 10 آلاف فرصة عمل.
- الأثر البيئي: تفادي 5.7 مليون طن من الانبعاثات سنوياً عند تشغيله في 2027، مع توفير طاقة مستمرة على مدار الساعة بتعرفة منافسة.
تحويل النفايات إلى وقود طيران مستدام
أطلقت “مصدر” ومجموعة “تدوير” أول مشروع تجاري في المنطقة لتحويل النفايات إلى وقود طيران مستدام. المحطة ستقوم بمعالجة 500 ألف طن من النفايات سنوياً، بالاعتماد على الهيدروجين الأخضر وعمليات كيميائية متطورة، مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز إقليمي لهذا الوقود الحيوي الذي يخفض الانبعاثات بنسبة تصل إلى 80%.
توسعات استراتيجية وشراكات محلية ودولية
شهد العام الماضي نشاطاً مكثفاً لشركة “إميرج” (المشروع المشترك بين “مصدر” و”إي دي إف”) عبر عدة محاور، مثل اتفاقيات مع “راكز” في رأس الخيمة لتنفيذ مشاريع شمسية وهجينة، وتطوير محطة باستطاعة 13.25 ميجاواط في “مجمع توازن الصناعي”، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة الثانية لتزويد محطات خدمة “أدنوك للتوزيع” بالطاقة الشمسية لخفض الكثافة الكربونية بنسبة 25% بحلول 2030.
كما أعلنت إميرج عن اتفاقية مع توربوتيم لتطوير مشروع طاقة شمسية هجين في رأس الخيمة؛ يضم نظاماً على الأسطح استطاعته 1.52 ميجاواط مع بطاريات تخزين بسعة 5 ميجاواط/ساعة. وبموجب الاتفاقية، تتولى إميرج تنفيذ المشروع وصيانته بالكامل لمدة 20 عاماً.
وأخيراً، شراكة مع “مجموعة موانئ أبوظبي” لتطوير مشاريع الرياح البحرية عالمياً، مستفيدة من القدرات اللوجستية للمجموعة.
الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات
وقعت “مصدر” و”أدنوك” اتفاقية مع “مايكروسوفت” و”XRG” لدمج الذكاء الاصطناعي في سلسلة قيمة الطاقة، مع توفير حلول طاقة مستدامة لدعم النمو العالمي لمراكز البيانات التابعة لمايكروسوفت.
تستند “مصدر” في تحركاتها إلى ملاءة مالية عالية وتصنيف ائتماني استثماري، إذ تطمح الشركة للوصول إلى استطاعة إنتاجية تبلغ 100 جيجاواط بحلول عام 2030. كما عززت “مجموعة تدوير” دورها بالاستحواذ على حصة “مصدر” في محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة، لتصبح شريكاً استراتيجياً لشركة “بيئة” في هذا المجال.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: الخليج
Image source: Canva library
