سولارابيك – أبوظبي، الإمارات 14 يناير 2026: كشفت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” عن قفزة نوعية في استطاعتها الإنتاجية، إذ ارتفعت محفظة مشاريعها لتصل إلى 65 جيجاواط، مقارنة بـ 51 جيجاواط في عام 2025. وبهذا الإنجاز، تكون الشركة قد قطعت نحو ثلثي الطريق نحو مستهدفها الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
هيكلة المحفظة وتوسعات 2025
تتوزع الاستطاعة الحالية للشركة بين 45 جيجاواط لمشاريع قائمة أو قيد الإنشاء والتطوير، و20 جيجاواط لمشاريع في مراحلها النهائية. وقد شهد عام 2025 نشاطاً استثنائياً شمل صفقات عالمية كبرى، أبرزها:
- في الإمارات: تطوير أضخم مشروع للطاقة المتجددة يعمل على مدار الساعة باستطاعة 5.2 جيجاواط طاقة شمسية، مدعوماً بنظام تخزين الطاقة بالطاريات بسعة 19 جيجاواط/ساعة.
- في أوروبا: الاستحواذ على “تيرنا إنرجي” اليونانية، وتشغيل محطة “إيغل بحر البلطيق” في ألمانيا باستطاعة 476 ميجاواط، إضافة إلى إغلاق مالي لمشروع رياح بحري في بريطانيا بقيمة 5.2 مليار يورو.
- في آسيا: اتفاقيات لتطوير مشاريع باستطاعة 1 جيجاواط في الفلبين، وأكبر مشروع لأنظمة تخزين الطاقة في أوزبكستان، ومحطة شمسية عائمة بماليزيا باستطاعة 200 ميجاواط.
استراتيجية التمويل والنمو المستقبلي
تعتزم “مصدر” ضخ استثمارات إضافية تتراوح بين 30 و35 مليار دولار حتى نهاية العقد الحالي، بمعدل إضافة يصل إلى 10 جيجاواط سنوياً. ولتأمين هذا النمو، تعتمد الشركة نهجاً مالياً متوازناً يرتكز على:
- السندات الخضراء: فقد ارتفع إجمالي برنامج سنداتها إلى 2.75 مليار دولار بعد الإصدار الثالث في 2025.
- القروض طويلة الأجل: المدعومة بأصول ذات جودة عالية وتصنيفات استثمارية مرتفعة.
- التوسع الجغرافي: التركيز على الأسواق سريعة النمو لتعزيز كفاءة رأس المال.
تأتي هذه النتائج تزامناً مع مرور 20 عاماً على انطلاق “مصدر”، التي استثمرت خلالها أكثر من 45 مليار دولار، لتتحول من مبادرة استشرافية للقيادة الإمارتية إلى واحدة من أكبر الشركات العالمية المشغلة للطاقة النظيفة، بفضل قدرتها على خفض التكاليف ومعالجة تحديات سلاسل الإمداد في قطاع الطاقة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: معلومات مباشر

