سولارابيك – مصر – 16 فبراير 2026: في قفزة نوعية لقطاع الطاقة النظيفة، حققت جامعة أسيوط المصرية إنجازاً علمياً غير مسبوق بتطوير “خلايا بيروفسكايت شمسية” صديقة للبيئة، قادرة على العمل بكفاءة عالية داخل الغرف والمنازل، مما يمهد الطريق لثورة في تشغيل الأجهزة الذكية دون الحاجة لبطاريات تقليدية.
كفاءة قياسية وتكنولوجيا كربونية
نجح فريق بحثي بقيادة الدكتور محمد عبد الشكور، من كلية العلوم بجامعة أسيوط، وبالتعاون مع باحثين من الأكاديمية الصينية للعلوم، في الوصول بكفاءة تحويل الطاقة داخل البيئات المغلقة إلى 22.49%. وتعد هذه النسبة هي الأعلى عالمياً حتى الآن لهذه الفئة من الخلايا تحت ظروف الإضاءة المنزلية الخافتة.
وقد اعتمد الابتكار، الذي نُشر في دورية “نيتشر كوميونيكيشن” المرموقة، على استخدام مشتقات “الفوليرين” (أحد أشكال الكربون المتطورة) لتحسين نقل الإلكترونات ومعالجة نقاط الضعف التقليدية في خلايا البيروفسكايت، مما جعلها أكثر استجابة للضوء الضعيف.
وداعاً للبطاريات في “إنترنت الأشياء”
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن هذا البحث يفتح آفاقاً واسعة لتطبيقات عملية تمس حياتنا اليومية، ومن أبرزها:
- الأجهزة القابلة للارتداء: تشغيل الساعات والمستشعرات الطبية ذاتياً عبر إضاءة الغرفة.
- إنترنت الأشياء (IoT): تزويد المستشعرات الذكية بالطاقة المستدامة داخل المنازل والمكاتب.
- الاستدامة البيئية: تقليل الاعتماد الكلي على البطاريات الكيميائية الضارة بالبيئة.
شراكة دولية لخدمة البيئة
أشادت وزارة التعليم العالي المصرية بهذا التعاون المصري الصيني، مؤكدة أن تطوير خلايا شمسية تتسم بكلفة منخفضة وكفاءة مرتفعة في الإضاءة الداخلية يمثل حلاً مبتكراً لدعم التحول نحو “المباني الذكية” وتعزيز مفهوم الطاقة النظيفة في كل زاوية من زوايا المنشآت المغلقة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: الخليج

