سولارابيك، ساحل العاج 15 فبراير 2026: شهدت عاصمة ساحل العاج ياموسوكرو الإطلاق الرسمي لمركز الطاقة الخضراء المغرب–كوت ديفوار (GEP-MCI)، في مبادرة استراتيجية مشتركة جمعت معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN)، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، ومركز الطاقة الخضراء المغرب (Green Energy Park)، بالتعاون مع المعهد الوطني للفنون التطبيقية فيليكس هوفويت-بوانيي (INP-HB). يؤسس هذا المركز، الذي اتخذ من فضاء المعهد الوطني الإيفواري مقراً له، لبنية مرجعية متطورة في مجالات البحث التطبيقي والابتكار والتكوين التقني، مجسداً أبعاد التعاون العلمي والتقني المتطور بين دول الجنوب. حضر مراسم التدشين وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية ساحل العاج، وممثلو وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين، حيث يهدف المشروع إلى توطين حلول تقنية تراعي الخصوصيات الإفريقية وتدعم مسارات التنمية المستدامة.
منصة تقنية متطورة لاختبار الحلول الشمسية في المناخ شبه الاستوائي
تعتبر منصة مركز الطاقة الخضراء المغرب–كوت ديفوار بنية تحتية تقنية متخصصة في عمليات الاختبار والتوصيف والتجريب التقني لمنظومات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والحرارية، مع تركيز دقيق على تطبيقاتها الحيوية في قطاعي الزراعة ومعالجة المياه. يستلهم المركز الجديد نجاحات نموذج “Green Energy Park” ببنجرير الذي دشنه العاهل المغربي الملك محمد السادس عام 2017 كمرجع قاري يربط بين العلم والصناعة. بالإضافة إلى ذلك، يمثل المركز أول توسع قاري لهذه المنصة المغربية المرموقة، بما يتيح التحقق من كفاءة التقنيات في بيئات مناخية متنوعة وتوسيع أنشطة البحث والتطوير إلى سياقات بيئية جديدة. كما أنه سيعمل على احتضان المشاريع النموذجية المنبثقة عن برامج التمويل التي أطلقها معهد (IRESEN) بالشراكة مع الجامعات والمقاولات المغربية، مما يعزز من قدرة القارة على تقييم التقنيات الشمسية وملاءمتها للمناطق المختلفة.
تحقيق السيادة التكنولوجية وتعزيز منظومات الابتكار الإفريقية
أكد سمير رشيدي، المدير العام لمعهد (IRESEN) ورئيس مجلس إدارة مركز الطاقة الخضراء ببنجرير، أن هذا المركز يجسد طموحاً واضحاً لوضع الابتكار التطبيقي في خدمة المشاريع الطاقية الكبرى وتعزيز القدرات المحلية ونقل الكفاءات لبناء منظومات قادرة على مواكبة التحول الطاقي القاري. من ناحية أخرى، أوضح محمد بوستة، المدير العام لمركز الطاقة الخضراء، أن هذه المبادرة تجسد رسالة جامعة (UM6P) في بناء جسور علمية مستدامة وتمكين الشباب الإفريقي من ابتكار حلول محلية، في حين أنه يُنظر إلى المشروع كمسرع للسيادة التكنولوجية القارية عبر تصميم واختبار التقنيات بأيدٍ إفريقية. تسعى هذه الشراكة في جوهرها إلى تكريس دينامية تثمين الابتكار ودعم المقاولات الناشئة ونقل التكنولوجيا، بما يضمن إرساء منظومات ابتكار مرنة تستجيب للرؤية الملكية السامية الهادفة لتعزيز التعاون العلمي الإفريقي المشترك وترسيخ مكانة القارة في خارطة الطاقة المتجددة العالمية.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: 2m.ma

