سولارابيك- واشنطن، الولايات المتحدة– 8 فبراير 2026: أعلنت شركة تسلا الأمريكية خططًا لتوسيع فريقها من المهندسين والعلماء دعمًا لرؤية مؤسسها إيلون ماسك بأن تصبح أكبر منتج أميركي لمكونات الطاقة الشمسية، في خطوة إستراتيجية لتعزيز تصنيع الألواح الشمسية محليًا.
وتسعى الشركة إلى إنشاء قدرة إنتاج للطاقة الشمسية تصل إلى 100 جيجاواط داخل الولايات المتحدة، وهو هدف طموح كشف عنه ماسك الشهر الماضي ويُعد الأول من نوعه في تاريخ تسلا. ووصف سيث وينجر، مدير أول هندسة منتجات الطاقة الشمسية في الشركة، المشروع بأنه «جريء وطموح»، داعيًا الكفاءات القادرة على حل التحديات التصنيعية بسرعة إلى الانضمام لجهود توسيع الطاقة المتجددة في البلاد.
وأوضحت تسلا في إعلان توظيف أنها تستهدف تحقيق قدرة تصنيع شمسي تبلغ 100 جيجاواط من المواد الخام داخل الأراضي الأميركية قبل نهاية عام 2028، في خطوة غير مسبوقة لم يسبق الإعلان عنها ضمن جدول زمني محدد. كما نشر رالف جوم، مدير الهندسة، وبون إيجليستون، نائب الرئيس المشرف على تصنيع خلايا البطاريات، منشورات هذا الأسبوع لتسليط الضوء على خطط التوظيف في قطاع الطاقة الشمسية والتركيز على التصنيع المحلي للألواح.
ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه مبيعات سيارات تسلا الكهربائية تباطؤًا، فيما كشفت الشركة الأسبوع الماضي عن لوح شمسي جديد في مصنعها بمدينة بوفالو بولاية نيويورك. كما زارت وفود من تسلا عددًا من شركات الطاقة الشمسية في الصين، من دون اتضاح موقع تنفيذ كامل قدرة الإنتاج البالغة 100 جيجاواط حتى الآن.
وأشار ماسك إلى أن الألواح الشمسية والبطاريات تمثلان أحد أفضل الحلول لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن توسع مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن خطة إنتاج 100 جيجاواط تشكل تحديًا كبيرًا، في ظل امتلاك الولايات المتحدة حاليًا نحو 65 جيجاواط من قدرة إنتاج الألواح الشمسية و3.2 جيجاواط فقط من قدرة تصنيع الخلايا، التي تهيمن الصين على إنتاجها وتُعد مكلفة ومعقدة.
ولوّح ماسك أيضًا بإمكانية استغلال الطاقة الشمسية في الفضاء عبر تكامل محتمل مع أنشطة شركة «سبيس إكس»، ما يضيف بعدًا ابتكاريًا جديدًا إلى مشروعه الطموح.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: Deta Four

