سولارابيك – مصر – 11 فبراير 2026: كشف وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمود عصمت، عن ملامح التحديث الشامل لاستراتيجية الطاقة المتجددة حتى عام 2040، مؤكداً توجه الدولة نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ودمج أحدث تقنيات التخزين والهيدروجين الأخضر ضمن المنظومة القومية.
تستهدف الرؤية المصرية المحدثة، التي تتماشى مع رؤية “مصر 2030″، تحقيق قفزات نوعية في الاعتماد على المصادر المتجددة، لتصل حصتها في مزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030، وإلى 65% بحلول عام 2040.
تخصيص أراضٍ شاسعة وتحفيز القطاع الخاص
في خطوة تعكس جدية الدولة في جذب الاستثمارات، أعلن الوزير عن تخصيص مساحة تتجاوز 40 ألف كلم مربع لإقامة مشروعات الطاقة المتجددة. وأوضح أن الحكومة عملت على تطوير البيئة التشريعية عبر “قانون الكهرباء”، الذي يمهد لتحرير السوق تدريجياً، مما أتاح الحصول على أسعار تنافسية عالمياً لمشروعات الرياح والطاقة الشمسية بفضل مشاركة القطاع الخاص المحلي والدولي.
وقد استعرض الوزير عصمت الوضع الراهن والمستقبلي للسعات الكهربائية، مشيراً إلى أن الاستطاعة الحالية تجاوزت 9 آلاف ميجاواط من الطاقة المتجددة، مدعومة بنظام تخزين بطاريات سعة 500 ميجاواط، وإلى أن الهدف المرحلي يتمثل بتوقعات بأن تقفز الاستطاعات المركبة إلى 24 جيجاواط بحلول عام 2030.
الربط الإقليمي واستقرار الشبكة
شدد الوزير على أن مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار تمثل ركيزة أساسية في خطة العمل، إذ لا تقتصر فوائدها على تأمين التغذية الكهربائية فحسب، بل تمتد لتعزيز الاستقرار الفني للشبكة وتوطيد التعاون الإقليمي، مما يحول مصر إلى مركز محوري لتبادل الطاقة المستدامة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: TV BRICS
Image credit: Canva library

