سولاربيك، مصر، 20 يناير 2026: أكدت المهندسة صباح مشالي، نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اقتراب مشروع الربط الكهربائي بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية من دخول حيز الخدمة الفعلية، وذلك عقب الانتهاء من غالبية الأعمال التنفيذية والهندسية بالموقع. وكشفت مشالي، خلال مشاركتها في ندوة نظمها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، عن تركيز الاستعدادات الراهنة على مرحلة التشغيل التجريبي لضمان استدامة تبادل الطاقة بصورة منتظمة بين العملاقين الإقليميين، مشيرة إلى أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية لتبادل القدرات الكهربائية وتوسيع الشراكات في البنية التحتية العابرة للحدود. كما أنه يتيح للجانبين فرصة ذهبية للاستفادة من تباين أوقات الذروة بين القاهرة والرياض، ما يحقق كفاءة تشغيلية قصوى للشبكات الوطنية، بالإضافة إلى ذلك، يستهدف المشروع في مرحلته الأولى تبادل استطاعة تصل إلى 1500 ميجاواط، على أن ترتفع هذه الاستطاعة لتصل إلى 3000 ميجاواط بحلول أبريل 2026 وفق الجداول الزمنية المعتمدة، وهو ما سيعزز من استقرار الشبكة وتنويع مصادر الإمداد في المنطقة.
توسعات قارية وشراكات دولية
أوضحت نائب وزير الكهرباء تطورات العمل في ملف الربط مع السودان، حيث جرى بالفعل نقل كافة المعدات الفنية اللازمة إلى الجانب السوداني تمهيداً لتركيبها ورفع الاستطاعة المتبادلة من 80 ميجاواط حالياً إلى 300 ميجاواط فور اكتمال الأعمال. من ناحية أخرى، تواصل الوزارة دراسة حزمة من مشروعات الربط الاستراتيجية مع دول القارة الأوروبية، وفي مقدمتها اليونان وإيطاليا، ضمن خطة شاملة لربط الشبكة المصرية بمنظومتي الطاقة في أوروبا وإفريقيا، في حين أنه يمنح الشبكة القومية مرونة تقنية عالية في مواجهة المتغيرات الفنية والطلب المتنامي على الطاقة. وتسعى هذه التحركات إلى تكريس مكانة مصر كمحور عالمي لتداول الطاقة، خاصة مع دعم خطط التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة وربطها بأسواق استهلاكية واسعة، بما يضمن استقرار المنظومة الكهربائية وتحسين الاعتماد المتبادل بين الدول الصديقة والشريكة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: القاهرة 24

