سولارابيك – اليمن – 25 يناير 2026: أعلنت شركة “غلوبال ساوث يوتيليتيز جي إس يو”، الذراع الاستثمارية لمجموعة “ريسورسز إنفستمنت” ومقرها أبوظبي، عن استكمال الإجراءات الرسمية لتسليم محطتين استراتيجيتين للطاقة الشمسية في اليمن إلى المؤسسة العامة للكهرباء. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لطلب السلطات اليمنية وضمن سياق ترتيبات التسليم النهائية المتفق عليها.
تسليم رسمي وتشغيل كامل
أوضحت الشركة في بيان نقلاً عن “رويترز” أنها وجهت خطاباً رسمياً إلى الجانب اليمني بتاريخ 22 يناير الجاري، أكدت فيه سحب كافة فرق التشغيل والصيانة التابعة لها من موقعي العمل التاليين:
- محطة عدن للطاقة الشمسية: باستطاعة تبلغ 120 ميجاواط.
- محطة شبوة للطاقة الشمسية: باستطاعة تصل إلى 53 ميجاواط.
وشددت الشركة على أن عملية التسليم تمت والمحطتان تعملان بكامل طاقتهما الفنية، نافيةً تعليق العمليات بشكل مفاجئ أو أحادي الجانب، بل جرى الأمر وفق بروتوكولات رسمية منظمة.
وكشفت الشركة عن أن خروجها سيؤدي إلى توقف مؤقت لعدد من مشروعات الطاقة المتجددة (شمسية، رياح، وهجينة) التي كانت قيد التطوير. يذكر أن “غلوبال ساوث يوتيليتيز” كانت تهدف لبناء محفظة طاقة ضخمة في اليمن تتجاوز قيمتها مليار دولار، باستطاعة إجمالية تزيد عن ألف ميجاواط، تشمل تطوير البنية التحتية لشبكات النقل والتوزيع.
الإمارات.. الشريك الأكبر لقطاع الطاقة اليمني
يُعد الدعم الإماراتي لقطاع الكهرباء في اليمن نقطة تحول في مسار معالجة الأزمة المزمنة التي عانت منها البلاد. وباعتبارها أكبر مانح في هذا القطاع، قدمت الإمارات دعماً بمليار دولار شمل إنشاء 4 محطات شمسية رئيسية في مناطق سيطرة الحكومة، توزعت بين عدن (بئر أحمد)، شبوة، حضرموت، ومدينة المخا.
وتأتي هذه الإسهامات التنموية ضمن دور إماراتي أوسع بدأ منذ عام 2015 لدعم الشرعية وبناء القدرات المحلية. ومع طي صفحة الوجود العسكري الإماراتي في الثاني من يناير 2026، تظل هذه المشاريع الخدمية بصمة مستدامة تعكس الالتزام الإنساني بدعم التنمية والاستقرار في اليمن.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: عدن تايم
Image credit: Canva library

