سولارابيك – مصر – 9 فبراير 2026: تكثف وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية جهودها لتنفيذ خطة طموحة تهدف إلى دمج مصادر جديدة من طاقة الرياح والشمس تصل إلى 3100 ميجاواط خلال عام 2026. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز استقرار الشبكة القومية وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، خاصة خلال ذروة الأحمال الصيفية.
جدول زمني لتعزيز سعة الطاقة
أكدت مصادر في هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تقسيم خطة إضافة السعات الجديدة إلى مرحلتين زمنيتين لضمان أعلى مستويات كفاءة التشغيل؛ إذ تركز المرحلة الأولى على تسريع العمل لإضافة نحو 2500 ميجاواط للشبكة القومية قبل حلول صيف 2026، وهو ما سيسهم في تخفيف الضغط عن المحطات التقليدية وترشيد استهلاك الوقود. أما المرحلة الثانية، فتشمل ربط الـ 600 ميجاواط المتبقية بنهاية عام 2026، لتكتمل بذلك الحزمة المستهدفة لتعزيز استقرار الشبكة وتأمين احتياجات الاستهلاك المتزايدة.
تتوزع هذه السعات الجديدة على مجموعة من المواقع الاستراتيجية التي تتمتع بإمكانيات طبيعية هائلة؛ إذ تتركز مشروعات الطاقة الشمسية الكبرى في منطقة صعيد مصر، بينما يتم استغلال منطقتي خليج السويس والزعفرانة لإنشاء مزارع الرياح، وهي المواقع التي تُصنف من بين الأفضل عالمياً في سرعة الرياح، مما يجعلها مناطق واعدة لإنتاج الطاقة المتجددة في البلاد.
الأبعاد الاستراتيجية والاقتصادية
تتجاوز هذه المشروعات مجرد تأمين الكهرباء لتشمل أهدافاً أعمق ضمن رؤية الدولة:
- السيادة الطاقية: تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وخفض الانبعاثات الكربونية.
- جذب الاستثمار: توفير بيئة خصبة للاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الطاقة الخضراء.
- النمو الاقتصادي: دعم التوسع العمراني والصناعي المتسارع بضمان خدمة مستقرة وجودة عالية للمواطنين والقطاعات الإنتاجية.
- الريادة الإقليمية: تعزيز طموح مصر في التحول إلى مركز إقليمي لتداول وتصدير الطاقة.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: القاهرة 24
Image credit: Canva library

