تصميم أول محطة شحن للسيارات الكهربائية تعمل بالطاقة الشمسية بكفاءات جزائرية في العاصمة الجزائر

سولارابيك – الجزائر– 6 يوليو 2021: أكملت شركة «اعميمر انرجي – Amimer Energie»  الجزائرية تصميم وتركيب أول محطة شحن في العاصمة الجزائرية في إطار مشروع نموذجي لتجربة وإدراج السيارات الكهربائية في الأسطول الوطني للسيارات في الجزائر. يفتح هذا الإنجاز آفاقًا كبيرة لتطوير التنقل الكهربائي، خاصة وأنّ الجزائر مدعوة للاستعداد للاستخدام العام للسيارة الكهربائية والذي من المتوقع أن يشهد طفرة كبيرة خلال هذا العقد. 

أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في الجزائر

صمم مهندسو شركة اعميمر انرجي الجزائرية «Amimer Energie» محطة لشحن السيارات الكهربائية تعمل بالطاقة الشمسية وهي أول محطة شحن تنتجها شركة جزائرية بنسبة 100%. وتم تركيب المحطة لصالح شركة « Naftal spa» في غرب الجزائر العاصمة ، لكي تخضع لاختبار نهائي و تحسبا لاستيراد السيارات الكهربائية في الجزائر.

تقع الشركة المصنعة في بلدية صدوق ولاية بجاية  وهي مختصة في مجال الطاقات المتجددة و تعمل من أجل عدم التخلف عن الركب فيما يتعلق بتحضير ثورة التنقل الكهربائي في الجزائر.

تصميم أول محطة شحن للسيارات الكهربائية في الجزائر

استخدام محطة الشحن: خطط الاشتراك المتاحة

يتم تفعيل واستخدام محطة الشحن هذه من خلال بطاقة ممغنطة مسبقة الدفع. التي بدورها تسمح بإجراء العديد من العمليات نذكر منها على وجه الخصوص مراجعة الرصيد وتحديد موقع المحطة وبيانات عن حالة الشحن، بالإضافة إلى وقت الشحن المتبقي. وتوفر الشركة ثلاث صيغ اشتراك مختلفة: شهريا وربع سنويا وسنويا.

ولقد أجريت في وقت سابق بعض الدراسات الهامة في هذا الإطار والتي من شأنها أن تجعل من الممكن تحسين الخدمات في هذا المجال وفقًا للوسائل المتاحة للبلاد. ويعتبر نموذج محطة الشحن مشروع تجريبيا وإيضاحيا في مجال ينبغي دعم البحث والابتكار فيه. لا سيما في الخدمات الذكية ومحطات الشحن.

السيارات الكهربائية في الجزائر

عالميا، وصلت السيارة الكهربائية إلى مرحلة النضج الكافي للنشر على نطاق واسع سواءً من حيث الموثوقية أو المدى أو الراحة، لذلك اختار رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، الذهاب نحو الاستخدام التدريجي للسيارة الكهربائية في مجال التنقل. وطرح مشروع حجز 15% من واردات السيارات للسيارات الكهربائية.

هذه النسبة الإلزامية في حصص السيارات التي سيتم استيرادها، شكلت تحديا مربكا للشركة الوطنية للكهرباء والغاز «Sonelgaz» كونها تتطلب شبكة كاملة من محطات الشحن التي سيتعين تركيبها في المدن والطرق الرئيسية بالدولة مع ما تنطوي عليه من استيراد المعرفة الفنية والاستثمارات الضخمة. ولكن وجود شركات مثل «Amimer Energie» التي تستطيع إنتاج وتركيب محطات الشحن نيابة عن «Sonelgaz» جعل الأمر ناجحا وقابلا للتحقيق.

رغم التحديات الكبرى التي تواجه سرعة التحول الى السيارات الكهربائية خصوصا فيما يتعلق بالرسوم الجمركية وتوفير محطات الشحن ومحطات الصيانة المتخصصة للسيارات الكهربائية في جميع المناطق البلاد، فإنه من المتوقع أن يتم إنشاء محطات أخرى بشكل تدريجي، من أجل تشكيل شبكة متماسكة والتي ستسمح للجزائريين بالاعتماد على هذا النوع من السيارات. الهدف طويل المدى هو التحول من المحركات الحرارية إلى المحركات الكهربائية.

ولذلك، تعتبر هذه المرحلة الانتقالية ذات أهمية كبرى للسماح للبلد بالخروج بشكل نهائي من اعتماده الشديد على الوقود الأحفوري والاعتماد على الطاقة النظيفة المتجددة.

تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوماً مشمساً!

سناء ابراهيم

سناء إبراهيم مهندسة كهرباء إختصاص إلكتروتقني. مهتمة بالطاقات المتجددة و التنمية المستدامة في العالم العربي

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments