تخلص السويد من استخدام الفحم لتوليد الطاقة أبكر بعامين من المخطط

Image Credits: nytimes

سولارابيك – ستوكهولم، السويد– 27 إبريل 2020: عملت السويد على التخلص من استخدام الفحم في توليد الطاقة الكهربائية في المحطات الكهروحرارية, وكان من المخطط تخلص السويد من استخدام الفحم تدريجياً حتى عام 2022.

ولكنها أنهت هذه المهمة قبل عامين، وبذلك انضمت إلى الدول الأوروبية التي تخلصت من الفحم كليا في توليد الطاقة الكهربائية في المحطات الكهروحرارية.

وكانت قد أعلنت شركة «ستوكهولم إكرجي- Stockholm Exergi» عن الإغلاق الدائم لمحطة التوليد المشترك التي تعمل بالفحم KVV6 في شرق ستوكهولم.

تحتوي محطة KVV6 على مرجلين «boiler»، واحدة تم إغلاقها قبل فصل الشتاء، وتم إبقاء الأُخرى كاحتياطي لكن لم يتم استخدامها في فصل الشتاء، لذا تقرر إغلاقها بشكل نهائي.

“نواصل العمل على الانتقال إلى حلول محايدة التأثير على المناخ والإنبعاثات السلبية”

الرئيس التنفيذي ل ستوكهولم إكرجي أندرس إيجلرود

“نحن لا نحتاج فقط إلى تقليل إنبعاثاتنا إلى الصفر ولكن أيضاً لتطوير تقنيات لتقليل إنبعاث ثاني أوكسيد الكربون”

الباحثون في ستوكهولم إكرجي

تسابق الدول الأوروبية في التخلص من الفحم

أعلنت النمسا عن إغلاق آخر محطة كهروحرارية تعمل بالفحم وهي محطة التدفئة في منطقة ميلاك، قبل يوم من تخلص السويد من استخدام الفحم.

وكانت بلجيكا أول دولة أوروبية تتخلص من الفحم عام 2016.

وأشادت مجموعة اللوبي البريطانية يوروب كول بهذه التحركات، مدعية أنها أظهرت المصير الذي ينتظر الفحم في أوروبا.

مع تخلص السويد من استخدام الفحم في نفس الأسبوع مع النمسا، فإن المسار النزولي التدريجي للفحم في أوروبا واضح. على خلفية التحديات الصحية الخطيرة التي نواجهها حالياً، فإن التخلص من استخدام الفحم واستبداله بمصادر الطاقة المتجددة هو القرار الصحيح وسوف يعود علينا بتحسين الصحة وحماية المناخ ومرونة إقتصادية

مديرة الحملة، كاثرين غوتمان

تخطط دول أوروبية أخرى للتخلص من استخدام الفحم في السنوات القليلة المقبلة.

إذ تتوقع فرنسا إغلاق آخر محطة تعمل بالفحم بحلول 2022, وسولفاكيا والبرتغال في 2023 والمملكة المتحدة 2024 وإيرلندا وإيطاليا بعد عام من الآن.

وأيضاً تخطط الأوروبية الأخرى كاليونان وهولندا وفنلندا والمجر والدنمارك للتخلي عن توليد الطاقة التي تعمل بالفحم خلال عشر سنوات بما بتماشى مع الإلتزامات المناخية لإتفافية باريس.

أما عن المانيا  فقد تخلفت في التخلص من الفحم، فخطتها وضعت لعام 2038 ولم يتم المصادقةعليها بعد، خارقة بذلك التزامها بإتفاقية باريس.

ويعود هذا التأخر لأسباب سياسية ولقوة المنظمات النقابية التي تدافع عن المهن في هذا القطاع.

الجدوى المالية لاستخدام الفحم

قامت شركة كاربون تراكرCarbon Tracker، الواقعة في لندن بدراسة نماذج مالية على مستوى الأصول لتحليل البيانات المالية التشغيلية لكل محطات الفحم في الاتحاد الأوروبي.

قدر المحللون أن 84٪ من الفحم البني «Lignite» و 76٪ من سعة توليد الفحم الصلبة تعمل بخسارة في الكتلة التجارية.

ويمكن أن يخسر نوعا توليد الفحم 3.54 مليار يورو و 3.03 مليار يورو على التوالي هذا العام.

ومع المنافسة “القوية” مع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، تزداد الحالة المالية للفحم سوء بشكل تدريجي، وفقًا لـ Carbon Tracker.

في عام 2017 ذكر التقرير أن 46٪ من مولدات الفحم في الاتحاد الأوروبي تعرضت لخسارة.

تابعونا على لينكيد إنLinked-inلمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوما مشمساً!

المصدر:مصادر متفرقة

Image Credits: nytimes

أميرة العمايرة

أميرة العمايرة مهندسة كهرباء، محللة بيانات الطاقة في سولارابيك، مساعدة باحث بالعديد من الأبحاث العلمية، شغوفة في الطاقة الخضراء النظيفة وفي الحفاظ على البيئة.

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments