المغرب: كبل كهربائي بحري بطول 3,800 كم لبيع الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة من المغرب إلى المملكة المتحدة

سولارابيك – المغرب – 22 أبريل 2021: تعتزم شركة «اكسلينكس -Xlinks» البريطانية تنفيذ مشروع طاقة رياح وطاقة شمسية باستطاعة إجمالية 10.5 جيجاواط في المغرب وبيع الكهرباء المنتجة منه للمملكة المتحدة عبر كبل بحري للجهد العالي المستمر (HVDC) بطول 3800 كم.

تفاصيل حول مشروع الطاقة المتجددة في المغرب

تبلغ استطاعة المحطة الإجمالية 10.5 جيجاواط، وتضم محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية باستطاعة 7 جيجاواط، ومحطة لطاقة الرياح باستطاعة 3.5 جيجاواط، بالإضافة لوجود نظام تخزين طاقة كهربائية بسعة 20 جيجاواط ساعة.

وتجري شركة «Xlinks» حالياً العديد مناقشات مع قادة الجالية المغربية والحكومة فيما يتعلق بتحديد المواقع الدقيقة لمحطة الطاقة الشمسية والعمل على منح التراخيص مع الإدارات ذات الصلة.

تتوقع شركة «Xlinks» أن تصل تكلفة المشروع إلى حوالي 18 مليار جنيه إسترليني أي ما يقارب 25 مليار دولار أمريكي، بينما تحفظت الشركة عن الإفصاح عن القيمة المتوقعة لسعر الكهرباء المتكافئ (LCOE) وتطمح لأن يكون بحدود 0.013 دولار للكيلوواط ساعة.

أهمية المشروع

سيوفر المشروع عند اكتماله، 26 تيراواط ساعة من الطاقة الكهربائية سنوياً وهو ما يكفي لتغطية 7.5% من احتياجات الطلب على الكهرباء في المملكة المتحدة.

تخطط شركة «Xlinks» لبيع الكهرباء المنتجة للمملكة المتحدة بموجب عقد الفروقات (CfD) بسعر يصل إلى 0.048 جنيه إسترليني للكيلوواط ساعة (0.67 دولار أمريكي للكيلوواط ساعة)، وهو ما يعتبر أكثر بقليل من سعر الكيلوواط ساعة المنتج من محطات طاقة الرياح البحرية بسعر 0.04 جنيه إسترليني للكيلوواط ساعة، بينما ينافس سعر الكيلوواط ساعة المنتج من المحطة النووية «Hinkley Point C» والذي يبلغ 0.0925 جنيه إسترليني للكيلوواط ساعة.

الكبل البحري للمشروع

يبلغ طول الكبل 3800 كم تحت سطح البحر باستطاعة 3.6 جيجاواط، ويعد أطول كبل بحري على مستوى العالم. وسيعمل كبل الجهد العالي المستمر (HVDC) على ربط مشروع الطاقة المتجددة مع شبكة الكهربائية للمملكة المتحدة في ألفيرديسكوت وديفون وبيمبروك وويلز.

تخطط الشركة، لعقد مناقصات دولية لبناء وتطويرالمشروع وتتوقع الحصول على أول كبل باستطاعة 1.8 جيجاواط مع بداية عام 2027، والكبل الثاني بعد ذلك بعامين.

سيعبر الكبل المياه الدولية ويغوص في المياه الإقليمية لعدة دول أوروبية مثل البرتغال وإسبانيا وفرنسا، مما سيجعل الحصول على تصاريح التخطيط أكثر سهولة، ومن المُقدر أن تصل ضياعات النقل في الكبل البحري بأكمله ما بين (10 – 12)%.

تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوماً مشمساً!

المصدر: Xlinks

هدلة زرزور

أكمل حالياَ ماجستير في الطاقات المتجددة الكهربائية جامعة دمشق. مهتمة بالطاقات المتجددة والتنمية المستدامة.

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.