الأردن: اتفاقية بين الشركة الأردنية لمناجم الفوسفات وشركة وهاج للاستثمار لاستخدام تقنية الطاقة الشمسية المركزة «ASC» من شركة وهاج في منجم الشيدية

سولارابيك – عمان، الأردن 11 أغسطس 2021: وقع الرئيس التنفيذي لشركة «مناجم الفوسفات الأردنية – JPMC» المهندس عبد الوهاب الرواد، والرئيس التنفيذي لشركة «وهاج للاستثمار – Wahaj Investments LLC» الدكتور أيمن المعايطة، اتفاقية لاستخدام نظام الطاقة الشمسية المركزة «ASC» في منجم الشيدية في الأردن.

أهمية اتفاقية منجم الشيدية

تأتي اتفاقية منجم الشيدية في إطار البحث عن حلول جديدة لزيادة استخدام الطاقة النظيفة في قطاع الفوسفات، والذي يمثل أحد المجالات الإستراتيجية في الأردن.

وبموجب هذه الاتفاقية، ستقوم شركة «مناجم الفوسفات الأردنية» بتثبيت تصميم شركة «وهاج للاستثمار» المبتكر لنظام الطاقة الشمسية المركزة المعروف بـ «ASC»، لتوفير مصدر عالي للحرارة لمجففات الفوسفات في منجم الشيدية لتقليل محتوى الرطوبة في المواد الصلبة.

نظام الطاقة الشمسية المركزة «ASC»

تم تصميم وتطوير نظام الطاقة الشمسية المركزة «Ayman Solar Concentrator – ASC» على نطاق تجاري من قبل شركة «وهاج للاستثمار» بالتعاون مع جامعة خليفة كنتيجة لمجموعة الأبحاث المتطورة للشركة في مجال تقنيات الطاقة الشمسية.

وهو محمي ببراءات اختراع مسجلة في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي والمنظمة العالمية للملكية الفكرية التي تغطي 150 دولة حول العالم.

نموذج لنظام الطاقة الشمسية المركزة «ASC» وموجود في المنصة الشمسية ضمن معهد "مصدر"

البنية والتصميم

يتألف نظام «ASC» من عدسة فرينل «Fresnel» عملاقة، قائمة على عاكس معدني مع نقطة بؤرية (محرق) ثابتة بالنسبة إلى الأرض.

هذا النظام فريد من نوعه لأن النقطة المحورية ثابتة على الأرض بينما يدور القرص الشمسي حولها طوال اليوم. ويستعمل في العديد من التطبيقات بما في ذلك تخزين الطاقة الشمسية منخفض التكلفة مما يسمح بإنتاج الكهرباء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

المزايا

يوفر نظام «ASC» إشعاع مُركز يعادل 1000 شمس ودرجات حرارة عالية جداً، أكثر من 1000 درجة مئوية، مما يتيح للنظام تحقيق درجة حرارة أعلى باستخدام سطح مرايا أقل، مقارنة بأنظمة الطاقة الشمسية المركزة التقليدية.

الفوسفات والطاقة الشمسية: طريقة أكثر اخضراراً للمضي قدماً

مع استمرار نمو الطلب على الطاقة المتجددة، تواجه صناعة الفوسفات لحظة فاصلة في التحول لتصبح مساهماً معترفاً به في الانتقال نحو الطاقة النظيفة على نطاق أوسع.

فبقدر ما تكون المناجم خطرة على الذين يعملون فيها، فإنها أيضاً تضر بالبيئة المحيطة وهي مسؤولة عن 4% إلى 7% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

لم تتجاهل شركات الفوسفات الحاجة إلى أن تصبح أكثر مسؤولية تجاه البيئة. وليس من المستغرب أن تبحث شركة صناعة الفوسفات في الأردن عن الفرص التي تقدمها الطاقة المتجددة كواحدة من الحلول لتصبح صناعة أكثر استدامة.

ومن خلال الاتفاقية، ستسعى شركة مناجم الفوسفات الأردنية إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المعرض لتقلبات الأسعار العالمية وتقليل انبعاثات الكربون، الى جانب استيفاء المعايير البيئية والاجتماعية.

تعليقات المسؤولين

ان استخدام هذه التقنية سيسهم بشكل كبير في تقليل استهلاك الوقود و خفض كلف الانتاج، ما يزيد من زيادة مبيعات الشركة من خام الفوسفات وتعزيز تنافسيتها في السوق العالمي... إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي انطلاقا من إيمان الشركة بأهمية استغلال الطاقة الشمسية كخيار استراتيجي، تسعى له كثير من دول العالم لتحقيق تنوع في مصادر الطاقة المستخدمة لديها، الى جانب الآثار البيئية المعدومة لاستخدام الطاقة الشمسية، حيث تعد طاقة نظيفة ويسهم استخدامها في تقليل انبعاث الغازات وبالتالي الحد من تلوث البيئة.

المهندس عبد الوهاب الرواد، الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية

تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوماً مشمساً!

مصادر الصور: 1- شركة مناجم الفوسفات الأردنية.

                            2- جامعة خليفة في الإمارات.

سناء ابراهيم

سناء إبراهيم مهندسة كهرباء إختصاص إلكتروتقني. مهتمة بالطاقات المتجددة و التنمية المستدامة في العالم العربي

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments