fbpx

المجلس العالمي للطاقة الشمسية يصدر بياناً حول مسودة نص قرارات الغلاف الخاصة بمؤتمر الأطراف للتغير المناخي

 المجلس العالمي للطاقة الشمسية يصدر بياناً حول مسودة نص قرارات الغلاف الخاصة بمؤتمر الأطراف للتغير المناخي

إن الاعتماد على مزيج من الطاقة النظيفة والمكون من الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، وأنظمة تخزين الطاقة،إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة الأخرى والتقنيات النظيفة يعدّ حلّاً فوريّاً لأزمات الطاقة والمناخ. إذ إن للطاقة الشمسية أهمية في المسيرة العالمية لإزالة الكربون بشكل كامل. ولذلك، ومن أجل تسريع انتشار الطاقة الشمسية، يجب تطويرها على جميع المستويات. جنباً إلى جنب مع أنظمة التخزين، وهذا من شأنه أن يخفف من حدة آثار التغير المناخي على البيئة والمجتمعات.

ساهم تطور وتنوع أنظمة الطاقة الشمسية في تسريع انتشارها، كما وساهم في ذلك أيضاً الدعم المؤسسي للمشاريع، وسهولة الحصول على التمويل والتخطيط طويل الأجل بالتعاون مع صناعات الطاقة المتجددة. كما ويمكن تسريع التحول الطاقي بكلف أقل من خلال إشراك المجتمعات المحلية.

ركزت كافة مبادرات وأنشطة المجلس العالمي للطاقة الشمسية«GSC» خلال مؤتمر الأطراف للتغير المناخي على عرض فرص واضحة متعلقة بالطاقة الشمسية. فضلاً عن غيرها من مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. ومع ذلك تظهر بعض المخاوف المتعلقة بالمفاوضات الجارية في شرم الشيخ والتي أُصدرت في أحدث مسودة لنص القرارات الخاص بالمؤتمر. والذي صدر بتاريخ 18 نوفمبر.

ومن الجدير بالذكر أنه:

  • لم يرد أي ذكر بخصوص التوقف عن استخدام مصادر الوقود الأحفوري باستثناء الفحم، مع ضرورة التأكيد على إنهاء توليد الطاقة باستخدام النفط والغاز الطبيعي.
  • لم يرد أي شيء بما يخص أنظمة  تخزين الطاقة وبما يشمل الهيدروجين الأخضر والذي يجب أن يتم استخدامه بالتوازي مع مصادر الطاقة المتجددة الأخرى. الأمر الذي يسمح بتحقيق تكاملية أكبر في شبكات الطاقة.
  • قد يؤدي الاستخدام المبالغ فيه«للانتقال العادل للطاقة»إلى تأجيل حدوث تحولات فعلية في الوظائف والاقتصادات خاصة إذا لم يرافق هذا الانتقال مؤشرات واضحة في مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها البوابة الحقيقية الوحيدة لانتقال آمن وشامل ومستدام.

هذا ويرى المجلس العالمي للطاقة الشمسية أن مثل هذه الملاحظات يجب أن تؤخذ باعتبارها فرصاً وليست تحديات.

لدينا خطوة مهمة علينا اتخاذها بالفعل بحلول عام 2030. وإذا فقدنا الزخم في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف ولم نتفق مع الطموحات الموضوعة ، ولم نتحمل أي التزام آخر ، فإننا نجازف بكل شيء.

جياني شيانيتا ، الرئيس التنفيذي لشركة«GSC»

تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة…

نتمنى لكم يوماً مشمساً!

المصدر: نشرة رسمية من GSC

التعليقات

نشرة رسمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هل تود أن تبقى متطلعاً على أحدث أخبار ونشاطات الطاقة المتجددة في المنطقة العربية؟