تعد المحطة، التي تم تدشينها عام 2022، أول منشأة تجارية بهذا الحجم في الشرق الأوسط، وتلعب دورًا محوريًا في تحويل النفايات إلى كهرباء، ما يسهم في تقليل الاعتماد على مدافن النفايات وتحقيق أهداف دولة الإمارات في مجال الاستدامة.
سولارابيك
تهدف حملة تيراميد إلى دعم التحول العادل والمستدام للطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتتماشى مع الأهداف المناخية العالمية لتسريع تبني الطاقة المتجددة.
يتحول الشرق الأوسط سريعًا نحو الطاقة النظيفة، جاعلًا تخزين البطاريات بنية تحتية أساسية. تستثمر السعودية والإمارات بكثافة في هذه التقنيات لتعزيز مرونة الطاقة وتقليل الانبعاثات
أعلنت “إنوڤا” (Enova) عن شراكة إستراتيجية مع شنايدر إلكتريك (Schneider Electric)، بهدف دمج تقنيات شنايدر إلكتريك المتقدمة مع خبرة إنوڤا العميقة
*تجاوزت الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة بالمملكة العربية السعودية 19.8 مليار ريال سعودي (ما يعادل حوالي 5.28 مليار دولار أمريكي) حتى نهاية عام 2024، وفقًا لبيانات الهيئة العامة للإحصاء.
*بلغت الاستطاعة الإجمالية للمشاريع التي تم تشغيلها 6551 ميجاواط. تتوزع هذه المشاريع بواقع 9 محطات للطاقة الشمسية باستطاعة 6151 ميجاواط، بالإضافة إلى مشروع واحد لطاقة الرياح باستطاعة 400 ميجاواط.
طور باحثون في الصين إستراتيجية تحفيز كهربائية مبتكرة تُعرف باسم “E-DRM”، تُمكن من إزالة غازات الدفيئة من الغلاف الجوي بكفاءة عالية، محققةً انبعاثات سلبية صافية.
*تسلمت الهيئة العامة للتجارة الخارجية السعودية أول دفعة من سيارات “لوسيد موتورز” (Lucid Motors) الكهربائية، المصنعة محليًا، في خطوة تهدف إلى تزويد السفارات والبعثات التجارية حول العالم بمركبات مستدامة.
*الدفعة الأولى شملت دولًا من بينها الأردن وتونس ومصر، وتوسّع البرنامج لاحقًا ليشمل 19 دولة.
*تأتي هذه المبادرة بالتزامن مع تطوير مصنع “لوسيد” في السعودية نحو الإنتاج الكامل، وتعزيز حضور الشركة في منطقة الخليج بافتتاح معارض جديدة.
وقّعت الشركة السعودية لشراء الطاقة اتفاقيات جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بسعة إجمالية تبلغ 15,000 ميجاواط
تشمل الاتفاقيات شراء الطاقة من خمسة مشاريع للطاقة الشمسية تضم بيشة، والهميج، وخليص، وعفيف 1، وعفيف 2، بالإضافة إلى مشروعين لطاقة الرياح في شقراء وستارة.
تُمثل هذه المبادرة خطوة نوعية في تطوير أنظمة التنقل الذكي في أبوظبي، إذ يُتيح المستوى الرابع من الأتمتة للمركبات القيادة بشكل كامل دون تدخل بشري، ضمن بيئة حضرية محددة. ويأتي المشروع تماشياً مع رؤية الإمارة لتعزيز الابتكار والتكامل الرقمي، وتحقيق أهداف الاستدامة.
