سولارابيك

في السنوات الأخيرة، اتخذت دول الشرق الأوسط خطوات جريئة لإعادة رسم ملامح مشهد الطاقة، من الطاقة الشمسية والرياح إلى النووية والهيدروجين الأخضر. تشهد المنطقة استثمارات ضخمة في الطاقة المتجددة، مع مشاريع رائدة تُحدث ضجة محليًا وعالميًا.
هنا خمسة مشاريع تُعيد رسم مستقبل تحول الطاقة في المنطقة

حددت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة آخر موعد لتقديم عطاءات مشروع محطة التحويل الرئيسية الشقايا Z، بجهد 400/132/11 ك.ف، ضمن مشروع الطاقة الشمسية في الشقايا الذي يهدف إلى تعزيز الشبكة الكهربائية بطاقة تصل إلى 3000 ميجاواط. ويُعد المشروع جزءًا من خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية الطاقية عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تمهيدًا للوصول إلى إنتاجية إجمالية قدرها 4500 ميجاواط.

تستعد مصر لإطلاق المرحلة الأولى من مشروع الربط الكهربائي مع السودان؛ بهدف تبادل الطاقة بين البلدين وتعزيز استقرار الشبكات الكهربائية. يشمل المشروع إنشاء خطوط نقل عالية الجهد، ويُعد خطوة استراتيجية نحو تكامل الطاقة الإقليمي

تتزايد الاستثمارات في الهيدروجين الطبيعي من شركات يابانية وفرنسية وأسترالية، مع بدء مشاريع حفر جديدة في الولايات المتحدة وأستراليا، فيما أصدر باحثون من جامعات مرموقة دراسة تشير إلى أن احتياطيات الهيدروجين الطبيعي في القشرة الأرضية قد تكون كافية لتلبية احتياجات الطاقة العالمية لسنوات طويلة.

تستعد الشركة العربية للطاقة المتجددة لتنفيذ 150 محطة طاقة شمسية لصالح هيئة الإسعاف المصرية، لتغطية المناطق النائية والطرق غير المرتبطة بالشبكة الكهربائية، باستخدام نظام الخلايا الكهروضوئية.