سولارابيك- لحج، اليمن – 29 أغسطس 2025: في أعالي مدرجات مديرية القبيطة بمحافظة لحج، اليمن، تسهم الطاقة الشمسية في تمكين النساء وتعزيز سبل عيشهن، ضمن مشروع تنموي يقوده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومؤسسة لأجل الجميع للتنمية.
يهدف مشروع “تمكين المرأة اليمنية من خلال تحفيز الطاقة المتجددة” إلى تزويد النساء بالأدوات والمعرفة اللازمة للاستفادة من الطاقة الشمسية، عبر تدريب مهني يشمل تقنيات الإنتاج، المهارات الحياتية، وأساليب التسويق. وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن هذا المشروع لا يلبّي فقط احتياجات الطاقة في المجتمعات الضعيفة، بل يعزز أيضًا دور المرأة كمبتكرة ورائدة أعمال في قطاع الطاقة المتجددة.
حتى الآن، تم تدريب 175 امرأة على إنتاج وتسويق منتجات الطاقة الشمسية مثل الفوانيس والأفران التقليدية، مع تقديم دعم مالي وحوافز تشجيعية. ووفقًا لـ UNDP، أسفر المشروع عن إنتاج نحو 3000 فانوس شمسي و18,000 فرن شمسي، تم توزيعها على الأسر المحتاجة، بما في ذلك النازحين داخليًا في محافظتي لحج وحضرموت.
تقول أماني، إحدى المستفيدات: “منحني المشروع الثقة والعزيمة لدخول سوق العمل ومساعدة مجتمعي”، فيما ترى رندة أن التدريب فتح أمامها آفاقًا جديدة لإطلاق مشروعها الخاص. أما صديقة، فترى في المبادرة فرصة لتحقيق حلمها بأن تصبح رائدة في مجال الطاقة المتجددة، وتعتبر عائشة أن التعلم الجماعي كان مصدر إلهام وأمل.
ويؤكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للتنمية المستدامة، حيث تجمع بين تمكين المرأة وتقنيات الطاقة النظيفة، وتُسهم في بناء مجتمعات أكثر اعتمادًا على الذات.
وبحسب UNDP فإن الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة تهدف إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية من خلال حلول مبتكرة تدمج بين الطاقة المتجددة والتنمية المجتمعية.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: UNDP