سولارابيك- عمّان، الأردن– 30 نوفمبر 2025: أطلق رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسّان، مشروع مدينة عمرة الذي يشكّل نموذجًا جديدًا في التطوير الحضري وإدارة النمو السكاني طويل الأمد، ويُراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح آفاقًا استثمارية واقتصادية واعدة.
ووفق وكالة الأنباء الأردنية (بترا) يأتي المشروع إنفاذًا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في كتاب التكليف السامي، لما له من دور محوري في تخفيف الضغط السكاني عن مدينتي عمّان والزرقاء، وتعزيز جودة الحياة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، بالشراكة مع القطاع الخاص.
ويمتد تطوير المدينة على مدى 25 عامًا، لتكون نواة حضرية نموذجية للشباب والجيل القادم، بتخطيط وتنظيم محكم، عابر للحكومات. وستُقام المرحلة الأولى على مساحة 40 ألف دونم من أصل نصف مليون دونم، وتبدأ أعمال التنفيذ مطلع العام المقبل حتى عام 2029، بإشراف الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية.
ولا تهدف مدينة عمرة لأن تكون عاصمة جديدة، بل لتلبية الاحتياجات السكانية المستقبلية، خصوصًا في عمّان والزرقاء، المتوقع أن يصل عدد سكانهما إلى 11 مليون نسمة خلال 25 عامًا. ويُحدّد المشروع استخدامات الأراضي مسبقًا بأنماط استثمارية وتعليمية وتجارية وصناعية وسكنية وسياحية، وفق مخطط شمولي مستدام قابل للتحديث.
ويُعد المشروع مدينة خضراء تعتمد أحدث تقنيات الطاقة النظيفة والنقل العام، وتوفر بدائل سكنية وخدمية حديثة، بمشاركة فاعلة من الشباب والخبراء عبر مجلس استشاري متخصص في مجالات العمارة والفنون والبيئة والتكنولوجيا.
وتشمل المرحلة الأولى مشاريع إنتاجية واستثمارية، أبرزها:
- مركز دولي للمعارض والمؤتمرات
- مدينة رياضية متكاملة تضم ستادًا دوليًا ومدينة أولمبية وصالات رياضية متعددة
- حديقة بيئية على مساحة 1000 دونم
- مدينة ترفيهية حديثة
- مدينة تعليمية ومركز تكنولوجي
- توسعة لمتحف السيارات الملكي ومنشآت ثقافية
وسيتم تمويل هذه المشاريع من خلال استثمارات محلية وأجنبية، على أراضٍ مملوكة بالكامل لخزينة الدولة، خُصصت لصالح صندوق الاستثمار الأردني، الذي أسّس الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية لتكون ذراعه التطويرية.
وتُقدّر الدراسات الأولية أن توفر مشاريع المرحلة الأولى آلاف فرص العمل، مع انعكاسات إيجابية على قطاعات المقاولات والبناء والتجارة والصناعات الإنشائية والنقل والسياحة، ما يعزز النمو الاقتصادي.
وسيُربط المشروع بمنظومة الباص سريع التردد عند اكتمال المرحلة الأولى، ليُرسّخ دوره كمركز حيوي للسكن والعمل والتنقل، ويعزز تنافسيته على المدى الطويل. كما ستُطرح فرص استثمارية منظمة وفق أسس تنظيمية سيُعلن عنها لاحقًا، مع دراسة فتح باب الاكتتاب العام الجزئي بعد انتهاء المرحلة الأولى، لإتاحة المجال أمام المواطنين للاستفادة من هذا الاستثمار الوطني.
ويتميّز المشروع بموقع استراتيجي على طرق دولية تربط الأردن بالسعودية وسوريا والعراق، ويبعد 40 كم عن وسط عمّان، و35 كم عن الزرقاء ومطار الملكة علياء الدولي.
وسيُخصص 10% من أراضي المشروع للقوات المسلحة الأردنية، التي ستُسهم في أعمال التطوير والبنية التحتية عبر سلاح الهندسة، كما خُصصت 20 ألف دونم من أراضي الخزينة المجاورة للمؤسسة العامة للإسكان والتطوير الحضري، لتطويرها لأغراض الإسكان لصالح الموظفين والمتقاعدين وسكان لواء الموقر.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: وكالة الأنباء الأردنية (بترا)


