سولارابيك، الرياض، المملكة العربية السعودية – 12 يناير 2026: في خطوة إستراتيجية لدعم ريادة المملكة في قطاع الطاقة المتجددة، أعلنت شركة “أبونيان القابضة” وشركة “نكستباور” الأمريكية (المدرجة في ناسداك: NXT) عن اكتمال تأسيس مشروعهما المشترك “نكستباور العربية“، متخذاً من العاصمة الرياض مقراً رئيساً لإدارة طموحات الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
مصنع جدة: سعة إنتاجية عالمية و2000 فرصة عمل
كشف التحالف الجديد عن البدء في تطوير منشأة تصنيع فائقة التطور في مدينة جدة على مساحة 42 ألف متر مربع. ومن المقرر افتتاح المنشأة في الربع الثاني من عام 2026، لتكون مركزاً إقليمياً لإنتاج أنظمة التتبع الشمسي المتطورة.
- سعة الإمداد: ستساهم المنشأة في رفع السعة السنوية لسلسلة الإمداد إلى 9جيجاواط.
- التوطين: سيعتمد المصنع على المواد الخام المحلية مثل “الحديد السعودي”، مما يعزز المحتوى المحلي.
- التنمية البشرية: يستهدف المشروع خلق 2000 فرصة عمل، مع التركيز على صقل المواهب الهندسية والتقنية الوطنية.
قيادة مشتركة لرؤية مستدامة
أكد خالد أبونيان، رئيس مجلس إدارة “أبونيان القابضة”، أن الشراكة مع رائد عالمي مثل “نكستباور” تعزز دور المجموعة في توطين التقنيات المتقدمة وخلق قيمة مستدامة للأجيال القادمة. ومن جانبه، أوضح تركي العمري، الرئيس التنفيذي لـ “نكستباور العربية”، أن المنشأة تمثل حجر الزاوية في رؤية الشركة لتوفير حلول طاقة نظيفة عالية الكفاءة ومنخفضة التكلفة لخدمة المنطقة انطلاقاً من المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
من جهته، أعرب دان شوغر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “نكستباور”، عن فخره بدعم تحول الطاقة في المملكة، مؤكداً أن الخبرة الإقليمية العميقة لمجموعة أبونيان، التي تمتد لـ 75 عاماً، تجعلها الشريك المثالي لتسريع وتيرة الإنجاز في سوق استراتيجي ينمو بسرعة فائقة.
سجل حافل ومستقبل واعد
تجمع “نكستباور العربية” بين الإرث العريق لـ “أبونيان” في تطوير البنى التحتية، وبين التفوق التقني لـ “نكستباور” التي تمتلك محفظة عالمية تزيد عن 150 جيجاواط. وقد نفذت الشركة بالفعل مشاريع كبرى في المنطقة بقدرة 6 جيجاواط، شملت محطات ريادية في المملكة مثل “سكاكا” و”سدير” و”طبرجل”، بالإضافة إلى المرحلة الخامسة من مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في دبي.
استثمار إستراتيجي لخدمة المنطقة
بدأ المشروع المشترك بضخ استثمار أولي بقيمة 88 مليون دولار (حوالي 330 مليون ريال سعودي)، مستهدفاً اقتناص فرص النمو الهائلة في المنطقة، حيث تتوقع التقارير المتخصصة (MESIA 2025) أن تتجاوز القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في الشرق الأوسط 180 جيجاواط بحلول عام 2030. وسيسهم توطين التصنيع في خفض التكاليف وتعزيز تنافسية الصادرات السعودية من تقنيات الطاقة النظيفة إلى الأسواق الإقليمية.
تابعونا على لينكيد إن Linked-inلمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: صحيفة الرياض

