سولارابيك، المغرب– 5 يناير 2026: تتهيأ مدينة الدار البيضاء لاستضافة الدورة الرابعة عشرة من المعرض الدولي للطاقة الشمسية والتنقل الأخضر وتخزين الطاقة «SOLAIRE EXPO MAROC»، المقرر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 12 فبراير 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بالمعرض الدولي للدار البيضاء المجاور لمسجد الحسن الثاني. تُنظم هذه التظاهرة التقنية الكبرى بتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصناعة والتجارة، وبشراكة مع عدد من الهيئات الوطنية والدولية الناشطة في مجال الطاقات المتجددة لتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين. كما أنه يرفع شعار «التحول الطاقي المركزي واللامركزي؛ المغرب كمركز للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا»، وهو ما يجسد بوضوح التوجه الاستراتيجي للمملكة الرامي إلى تطوير البحث والابتكار في مجال الطاقة النظيفة وترسيخ موقع المغرب كفاعل إقليمي رائد في هذا المجال الحيوي.
منصة دولية لابتكارات الطاقة والحلول الذكية
يستقطب المعرض في نسخته الجديدة أكثر من 150 عارضاً يمثلون 15 دولة، وسط توقعات باستقبال ما يفوق 10 آلاف زائر من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الامتداد الطبيعي للنجاح الذي حققته الدورة السابقة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن البرنامج العلمي تنظيم ندوات تخصصية وورشات عمل تقنية، إلى جانب مسابقات جامعية للابتكار تستقطب الطلبة والباحثين لتقديم حلول خارج الصندوق. من ناحية أخرى، تتمحور أشغال المعرض حول محاور جوهرية تشمل الهيدروجين الأخضر والشبكات الذكية وتقنيات تخزين الطاقة، في حين أنه يخصص فضاءات واسعة لعروض مهنية تستعرض أحدث التجهيزات والحلول التكنولوجية التي وصلت إليها الصناعة الشمسية العالمية.
تحالفات استراتيجية لتسريع الانتقال الطاقي
يشهد الحدث حضوراً لافتاً لنخبة من الخبراء المغاربة والأجانب الذين يمثلون كبرى الجامعات ومراكز البحث والشركات الصناعية العالمية، مما يوفر منصة استثنائية لتبادل الخبرات والاطلاع على آخر المستجدات التقنية. ويهدف هذا التجمع المهني إلى تعزيز الشراكات بين الفاعلين المحليين والدوليين وتشجيع الاستثمارات في المشاريع الطاقية الكبرى، بما يساهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة الانتقال الطاقي. وتبرز أهمية هذه الدورة في قدرتها على دعم تموقع المغرب كنموذج إقليمي يحتذى به في مجال الطاقة المستدامة، موفرةً بذلك بيئة خصبة لعقد الصفقات وتطوير البنية التحتية للطاقة التي تربط القارات الثلاث عبر البوابة المغربية.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: لالة فاطمة
