سولارابيك- الرباط، المغرب– 9 يناير 2026: أطلق المغرب مشروع “سولار روف توب 500” للطاقة الشمسية على الأسطح، في إطار شراكة استراتيجية مع سويسرا، ليكون الأكبر من نوعه في القارة الأفريقية.
ويهدف المشروع إلى نشر أنظمة شمسية فوق المباني والمنشآت التجارية والصناعية، للوصول إلى قدرة إنتاجية تناهز 500 ميجاواط بحلول 2030، دعماً لأهداف اتفاقية باريس للمناخ وتسريع التحول نحو الطاقات النظيفة.
وتبلغ قيمة التمويل نحو 500 مليون دولار (5 مليارات درهم مغربي)، مقدمة من المؤسسة السويسرية للمناخ، حيث تحتسب سويسرا الانخفاضات في الانبعاثات ضمن مساهمتها الوطنية.
وبذلك يصبح المغرب ثالث دولة عالمياً، والثانية أفريقياً، والأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تنفذ مشروعاً وفق آلية المادة 6.2 من اتفاقية باريس.
المشروع، الذي تشرف عليه شركة “أفريكا كليمت سولوشنز” لضمان الشفافية والمراقبة المستقلة، يستهدف تركيب أنظمة بقدرة تقل عن 3 ميغاواط لكل منشأة وربطها بالشبكة الوطنية، مع تغطية تصل إلى 25% من تكاليف التركيب عبر علاوة الكربون.
وتشير التقديرات إلى أن المشروع سيوفر نحو 15 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات التركيب والصيانة، إضافة إلى خفض فواتير الكهرباء للشركات بنسبة تتراوح بين 25 و40%، ما يعزز القدرة التنافسية خاصة في القطاعات الصناعية كثيفة الاستهلاك للطاقة، ويدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عبر تقليل العوائق المالية للاستثمار.
ويأتي المشروع منسجماً مع الإستراتيجية الطاقية الوطنية التي تستهدف رفع حصة الطاقات المتجددة إلى أكثر من 52% بحلول 2030، بعدما بلغت بالفعل 46% من المزيج الكهربائي الوطني في 2025، وفق تصريحات وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي.
ويمثل هذا التعاون نموذجاً ناجحاً للعمل المناخي الدولي، إذ يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء، ويعزز موقع المغرب كدولة رائدة في اعتماد برامج التعاون الدولي لتنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة ومواجهة التغيرات المناخية.
تابعونا على لينكيد إن Linked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية..
المصدر: المغرب اليوم

