سولارابيك – 1 يناير 2026: يستعد قطاع النقل العالمي لاستقبال عام 2026 بوصفه “نقطة التحول الكبيرة” في صناعة السيارات الكهربائية. فبينما كانت السنوات الماضية بمثابة مرحلة انتقالية، يشير المشهد الحالي إلى تغير جذري تقني وتسويقي ستقوده كبرى الشركات العالمية، معلنةً نهاية عصر التردد؛ حيث لم يعد هناك طريق للعودة إلى محركات الاحتراق الداخلي.
الهيمنة الألمانية والتحدي الصيني
أثبتت استراتيجية “فولكس فاجن” التي أطلقها “هيربرت ديس” نجاحها رغم الجدل، إذ تتصدر طرازات ID حالياً إحصاءات المبيعات في ألمانيا. وفي المقابل، تسارع “بي إم دبليو” و”مرسيدس” لتعويض ما فاتهما، مع إدراك متأخر بأن النمو المستقبلي لن يكون إلا عبر المسار الكهربائي.
تقود ألمانيا السوق بنسبة وصلت إلى 22.2% من التسجيلات الجديدة، رغم تحديات التكاليف المرتفعة، كما تواصل الصين الضغط بقوة عبر عملاقها بي واي دي، الذي يتوقع أن يزيح “تسلا” عن عرش الصدارة العالمية، مع تقنيات شحن فائق تصل استطاعتها إلى 1 ميجاواط.
خارطة الطرازات المرتقبة في 2026
سيشهد هذا العام انطلاق مجموعة واسعة من السيارات التي تغطي كافة الفئات، من الاقتصادية إلى الفاخرة:
| العلامة التجارية | أبرز الطرازات المرتقبة | ملاحظات تقنية/تسويقية |
| أودي | A2 الجديدة كلياً | رد إنجولشتات على “فولكس فاجن ID.3”. |
| بي إم دبليو | iX4 و i3 Touring | تعزيز فئة “Neue Klasse” وتسريع وتيرة الإنتاج. |
| كوبرا | Raval | سيارة شبابية بسعر يبدأ من 25,900 يورو. |
| داتشيا | Spring المتطورة | تستهدف الفئة الاقتصادية بسعر أقل من 20,000 يورو. |
| فيراري | Elettrica | أول “كروس أوفر” كهربائي بقوة تتجاوز 1000 حصان. |
| كيا | EV2 | سيارة SUV صغيرة وعملية بسعر منافس (حوالي 24,000 يورو). |
| مرسيدس | CLA و GLC و C-Class | العودة للتصميم الكلاسيكي مع منصة 800 فولت المتطورة. |
تحولات استراتيجية وتقنية
يتمحور عام 2026 حول ثورة مزدوجة تركز على تقليص زمن الشحن وطرح طرازات “شعبية” ميسورة التكلفة لسد الفجوة السعرية، وهو ما يعزز القناعة الميدانية بأن العودة للمحركات التقليدية باتت أمراً من الماضي، كما أن تجربة القيادة الكهربائية أثبتت جاذبيتها للمستهلكين بشكل لا رجعة فيه.
وفي الوقت الذي تواجه فيه “تسلا” تحديات تتعلق بالتصريحات السياسية لإيلون ماسك التي بدأت تلقي بظلالها على المبيعات، تصعد شركات كبرى مثل “مرسيدس” في الأسواق العالمية، خاصة في الصين، لتقدم منافسة شرسة في أنظمة القيادة الذاتية، مما يعيد تشكيل موازين القوى في هذه الصناعة المتسارعة.
الخلاصة
سيكون عام 2026 عام الحسم؛ فبينما تعيد “فولكس فاجن” إحياء مسمياتها التاريخية (مثل ID. Passat و ID. Polo)، تقتحم شركات مثل “هيونداي” و”نيسان” السوق بتقنيات برمجية ومنصات شحن أسرع. إنها رحلة بلا عودة، حيث يتحول التيار الكهربائي من خيار “نخبوي” إلى ضرورة يومية تهيمن على شوارع العالم.
تابعونا على لينكيدإنLinked-in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: electrive
Image credit: Canva library

