سولارابيك – العراق – 5 فبراير – 2026: كشفت بيانات إحصائية حديثة عن تحقيق العراق طفرة غير مسبوقة في الاعتماد على الطاقة النظيفة، فقد ارتفعت واردات البلاد من الألواح الشمسية الصينية لتصل إلى 1.89 جيجاواط خلال عام 2025، مقارنة بنحو 430 ميجاواط فقط في عام 2024، مسجلة زيادة صافية قدرها 1.46 جيجاواط.
الأداء الفصلي والشهري: أرقام قياسية
اتسم عام 2025 بزخم استيرادي مرتفع، فقد تصدر الربع الثاني المشهد كأعلى فترة استيراد فصلي في تاريخ البلاد، وجاء توزيع القدرات المستوردة على النحو التالي:
- الربع الأول: 320 ميجاواط (نمو بـ 8 أضعاف عن الربع المماثل من 2024).
- الربع الثاني: 670 ميجاواط (يمثل ذروة الأداء السنوي).
- الربع الثالث: 470 ميجاواط.
- الربع الرابع: 430 ميجاواط.
- الذروة الشهرية: سجل شهر أيار 2025 أعلى معدل استيراد شهري تاريخي بواقع 340 ميجاواط.
تأتي هذه الواردات الضخمة ضمن خطة حكومية طموحة تهدف إلى رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء الوطني من 2% حالياً إلى 20% بحلول عام 2030، مع استهداف إنتاج إجمالي يصل إلى 12 جيجاواط من الطاقة النظيفة بنهاية العقد الحالي.
مشاريع ميدانية وتحولات نوعية
لم تقتصر الجهود على الاستيراد، بل شملت خطوات عملية لتوطين الطاقة الشمسية في مختلف القطاعات:
القطاع المنزلي: اعتماد 24 شركة مؤهلة لتركيب منظومات شمسية منزلية لتقليل الضغط على الشبكة الوطنية، خاصة في الصيف حيث يتجاوز الطلب 30 جيجاواط.
المشاريع الكبرى: ترقب تشغيل المرحلة الأولى من مشروع “شمس البصرة” باستطاعة 1 جيجاواط خلال العام الجاري.
قطاع النفط: تدشين أول محطة طاقة شمسية في حقل “البازركان” النفطي باستطاعة 10 ميجاواط في كانون الثاني 2026، لخفض الانبعاثات وتحسين الكفاءة.
المباني الحكومية: بدء خطة لتحويل 6000 مبنى حكومي للعمل بالطاقة المتجددة، أبرزها محطة القصر الحكومي بسعة 2 ميجاواط.
تابعونا على لينكيد إن Linked–in لمعرفة كل جديد في مجال الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية…
نتمنى لكم يوماً مشمساً!
المصدر: أرض آشور
Image credit: AI

